الأربعاء 08 أغسطس 2018 - 08:00 مساءً

منة الله خميس.. الأولى على الجمهورية: أحلم بدرجتين لتأكيد تفوقى فى اللغة الفرنسية

منة الله خميس مع الزميل أحمد عادل

* طريقى هو الترجمة بعد حصولى على منحة الدراسة بالأكاديمية العربية بالإسكندرية

* أسرتى سر نجاحى ولابد من إنصاف أصحاب البصيرة

 

كتب ـ أحمد عادل:

وسط مظاهر تكريمها من جريدة الجمهورية وإستعدادها للسفر الى 3 دول أوربية مكافأة لها على تفوقها هى وزملائها من أوائل الجمهورية فى الثانوية العامة قالت منة الله خميس:أنا سعيدة جدا بتكريمى وحصولى على المركز الأول على مدارس المكفوفين على مستوى الجمهورية بمجموع 406 درجة من 410 ، ولكن سعادتى لن تكتمل عندما اعرف نتيجة إعادة رصد درجاتى لأنى أشعر إنى ظلمت فى درجتين فى مادة اللغة الفرنسية.

وتضيف منة الله: نحن فى مدارس المكفوفين ندرس كل المواد مثل المدارس العادية ولكن نمتحن بطريقة "برايل" ،وقد يكون المنهج أقل بعض الشئ والإمتحانات قد تكون مختلفة وتكتفى بأسئلة مثل صح وخطأ وأكمل الناقص وتخلو من أسئلة "علل" و"أوجد العلاقة" وإن كنت أتمنى أن نتساوى مع المدارس العادية ونتساوى معهم فى كل المنهج حتى لا نشعر بأى فرق.

 

وتتوقف قليلا وتقول :لكنى أريد أن أتكلم معك فى موضوع هام ...مسنى ومس كل كفيف فى مصر خاصة أبناء الأقاليم...وهو عدم وجود كليات تقبلنا فى القاهرة إلا الألسن ودار العلوم والتى توجد فى القاهرة فقط فنتحمل بالتالى مشقة الإغتراب.

وفى جامعة الإسكندرية والتى هى مدينتى وتقتصر فيها الكليات على الحقوق والآداب التى يسمح لنا فيها بدخول 3 أقسام فقط،وهى تاريخ وفلسفة ولغة عربية ، وقد عانى زملائى المكفوفين من الأقسام التى دخلوها على غير رغبتهم.

وتختتم كلامها قائلة الأمل الوحيد لى كان المنحة وطلبت فعلا منحة الآكاديمية العربية بالأسكندرية والتى بها أقسام لغات وترجمة وهى حلمى الذى أسعى إليه وأن أدرس لغات وأكون مترجمة والحمد لله تحقق حلمى وتم الموافقة على المنحة لى وقد تواصلت مع أحد زملائى المكفوفين الذى سبقنى فى الأكاديمية وذكر لى كل الإيجابيات فى الدراسة فى الأكاديمية، وأشكر الله أن حلمة تحقق وأسعدت أسرتى التى تعبت معى جدا وكانت عونى الأول للتفوق.

وفى نهاية حوارى معها قالت : الحمد لله أنا عشت مبصرة حتى الإعدادية وأحمد الله على إختبارى بفقد بصرى وهو منحة الهية من الخالق العظيم لإختبار صبرى وصبرأسرتى ، وأقول أن لا فرق أبدا بين المبصر والكفيف ونتمنى عدم التفرقة فى الكليات والتنسيق وحصر أمانينا فى كليات معينة وأسام محددة فنحن نتفوق فى كل الكليات والدراسات، فقد كنت متفوقة فى كل مراحل عمرى وكلل الله تعالى جهودى وجهود أسرتى بالنجاح والتفوق وأقول أننى سأبذل من وقتى وجهدى وحياتى للدفاع عن حقوق زملائى وأصدقائى من أصحاب البصيرة وذوى القدرات الخاصة.






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader