الاثنين 02 يوليو 2018 - 12:47 مساءً

إيمان الزيات تكتب: "رمضان إبراهيم" شاعر الرصيف

"رمضان إبراهيم" شاعر الرصيف

تستطيع أن تناديه بفنان الكورنيش أو شاعر الرصيف، هكذا يلقبونه، وهكذا يعرفه كل من يمر على الكورنيش بمنطقة الإبراهيمية بالإسكندرية.

 إنه الشاعر (رمضان إبراهيم) أو شاعر البهجة الذي لفت نظر الجميع ومن بينهم المخرجة، وموجه أول تربية مسرحية بوزارة التربية والتعليم د.(شيماء إبراهيم) والتي حاورته ونقلت صوته وصورته  لصفحتها الخاصة على الفيسبوك كمثال للشباب الممتلئ بالعزيمة والإصرار.

 ابتكر رمضان طريقة جديدة للتواصل مع القراء هروبا من جدران المكتبات المهجورة و المكلفة، وتحايلا على الفرص التي لا تأتي أبدا، فقد اعتاد على عرض مؤلفاته الخاصة على الرصيف، يستقبل القراء بابتسامة لا تفتر، ويناقش كل من ينتابه الفضول حول إبداعه.

وسبب اختياره لتلك الطريقة الجريئة، وغير المسبوقة كما يقول:
"حلمي إن الناس تقرأ وتهتم بمؤلفاتي".

(رمضان إبراهيم) شاعر البهجة الذي يبحث عنها بين الحروف ويعرضها على الأرصفة للجميع.

 






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader