السبت 30 يونيو 2018 - 01:16 مساءً

"قبل أن أموت".. قصة قصيرة

سماح محمد على

بقلم: سماح محمد على

طرق متواصل على باب شقة فى ساعة متأخرة،تهرول الفتاة بقلب مرتجف، فتحت دون تفكير، رأت أمامها حسناء ذات ابتسامة ساحرة،دون كلمة أشارت لها أن تفسح، دلفت إلى حجرتها متأملة إياها، ناظرة بعين الإعجاب لمكتبتها الصغيرة و ما تحتويه.

جلست على مكتبها برهة و ظلت تعبث بالأوراق ، مزيج من الدهشة و الألفة يتصارعان داخل الفتاة ، تحدق النظر بلابوح، و ثمة صوت داخلها يتساءل : من أنت ؟! ما سر جرأتك هذه ؟!.

لم تعرها الحسناء سوى ابتسامات وإشارات رغم علمها بحيرتها ؛ رجتها أن تفصح عن نفسها هذه المرة ؛ فقد فرغ صبرها.

لاحظت الفتاة سقوط قصاصات صغيرة من فمها تحمل حروفاً، ظلت تتراقص أمام عينيها، اتحدت.. كونت دلالات مست قلبها،أساليباً تأمر و تنهى أحياناً، و أخيراً تساؤلات : كيف تركونى لأجيال يعبثون بى؟يقحمون كلمات أعجمية فى أحاديثهم، يخلطون حروف كلماتى بأرقام مدعين خرافة تسمى (الفرانكوحاديثم بى)؟!.

أباحت الحسناء وسط دموع الفتاة، دون أن تخفى سعادتها بملاقاة معشوقتها.

همت بالخروج.. رافقتها..ودعتكل منهما الأخرى بنظرة ذات مغزى.






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader