السبت 30 يونيو 2018 - 11:37 صباحاً

الألعاب الفردية الطريق البديل للسعادة

 
حالة من الحزن خيمت على معظم الشعب المصرى بعد مباراة منتخب مصر والسعودية فى كأس العالم..بالرغم من كونها مباراة تحصيل حاصل ولكن الشعب كان متعلق فى حبل الانتصار والفرحة .. وبعد الهزيمة والاداء الضعيف وقعت الجماهير فى دائرة الهم والغم ..فى حين فى نفس التوقيت كان أبطالنا فى دورة ألعاب البحر المتوسط فى أسبانيا يحققوا البطولات وحصلوا على أكثر من 23 ميدالية متنوعه ما بين ذهبيه وفضية وبرونزية أى حصلوا على ثلث ميداليات الدوره فى أول ثلاثة أيام فقط..
 
تخيل كم مره رفع علم مصر.. وكم مره عزف السلام الوطنى المصرى وتغنوا به الأبطال.. وكم مره تكرر اسم مصر مع الاحتفال بأبنائها الموهوبين..أليس ذلك مصدرا للسعادة والفرح وادخال السرور على القلب.
 
للأسف لم ينتبه أحد لهؤلاء الأبطال، الذين يلعبون ألعاب فردية، وبجهود فردية ايضا، وبانتصارات فردية وكأن مصيرهم كمصير ألعابهم!!.
 
أولادنا فى الألعاب الفردية هم من يحتاجون تشجيع، ودعم مادي ومعنوى، فمعظمهم يصرف على نفسه على تمرينه وغذائه ، يحتاجون أن نسافر ورائهم ونساندهم، يحتاجون إبرازهم وتسليط الضوء عليهم.
 
كفانا تشجيع لكره القدم..التى تأتى بالهم وحرقه الدم .. فهناك ابطال حققوا ميداليات ذهبيه في بطوله البحر المتوسط.. منهم البطلة فريده عثمان واللاعب محمد ايهاب..لماذا لا نستثمر فيهم ونرعاهم؟!
 
وهناك أبطال مصريون فى كل المجالات.. فنحن متفردون ..أبطال عالم فى الاسكواش غالبا ما يكون الماتش النهائى مصرى، ولنا مكانة متقدمة فى الكاراتيه وألعاب القوى والسباحة..
 
لماذا لانشجعهم ونفرح لهم ومعهم؟! ..لماذا لا نستخدم الطرق البديلة والمتاحة لإسعاد انفسنا، والمنافسه الشرسة القوية والفوز المأمول..
 
أعلم أن الفكره قد تكون مرفوضة من بداياتها من قبل بعض المتعصبين لكره القدم والذين هم أكثر الناس تأثرا نفسيا بل وصحيا بإخفاقاتها.. ولكن اتمنى أن يتنباها غيرهم ولو بجانب تشجيع الساحرة المستديرة ليجد لنفسه منفس للبهجة والتفاؤال بعد مباراه قد تصيبه بالاحباط والاكتئاب.
 
[email protected]





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader