الأحد 10 يونيو 2018 - 12:44 مساءً

صاحب أكبر عدد من الكتب يصدر لمفكر مصرى.. الكاتب الكبير د.ياسر ثابت: أنا أكتب لوجه الله

د.ياسر ثابت

يعتبر الكاتب الكبير د.ياسر ثابت واحدا من أهم الكتاب السياسيين والموسوعويين فى الوطن العربى وواحدا من أهم أصحاب الكتابات السياسية والمقال وإعداد وتحرير الأخيار والبرامج فى القنوات الفضائية فى الوطن العربى.

كما يعد الكاتب الكبير د.ياسر ثابت واحدا من أصحاب العدد الأكبر فى الكتب السياسية والأدبية والرياضية والاجتماعية والإعلامية والتى وصل عددها حتى الأن الى 80 كتابا.

الغريب أن الكاتب الكبير د.ياسر ثابت يعيش فى حياته الخاصة منغلقا وراهبا فى صومعته أو منزله فى مصر الجديدة يكتب ويقرأ وعندما اقتحمنا عليه صومعته أدلى لنا لحديث صحفى افضى لنا بما فى داخله بصدق ووضوح.

**فى البداية قال لنا: لست راهبًا ولا منغلقًا ولا فى برج عاجي كما يظن البعض كل ما هناك أنى لا أضيع وقتى أبدا وأعطيه للقراءة الوكتابة  ولا أتأخر عن ندوة أو مؤتمر او لقاء فكرى ثقافى أدعى اليه وكل المقربين من حولى يعلمون هذا الى جانب عملى ككاتب للمقال فى الصحف وعمل كرئيس تحرير ومستشار فى القنوات الفضائية كرئيس تحير اشرف على المحتوى والمعلومات والبروموهات وغيرها، ولا يعلم الكثيرين أننى أحد من يعدون الأسئلة فى برنامج العباقرة الشهير الذى يقدمه الزميل "عصام يوسف" وأحاول من خلال الاسئله تنشيط العقل والثقافة بين طلبه الجامعة والمدارس والجمهور وأعانى كثيرا وأنا أبحث عن المعلومات وتصحيحها وتبويبها وتقديمها بشكل جذاب.

وعندما سألنا عن سر مؤلقاته الكثيرة التى سبق لها جيله كما وكيفا  قال" فعلا انا اكتب كثير وقد اصل قريبا ان شاء الله تعالى الى مائة كتاب لانى أحب الكتابه وأحب تدفق المعلومات على الورق ومن طفولتى وانا أعشق الكتابه فكنت اكتب لزملائى موضوعات التعبير والرسائل الغرامية وكنت أنسخ الموضوعات بسرعة وبدقه غريبة ولم اكن اتخيل أن أكون كاتبا بل كنت أعد نفسى ديبلوماسيا ولكن قريبتى الطبيبة هى التى اقنعتنى أن اكتب رغبتى الأولى كلية الإعلام رغم إننى لم أكن أعرف شيئا عن كلية الاعلام بل كنت احلم بدخول كلية الإقتصاد والعلوم السياسية.

**فى حياة كل منها صدفة غريبه او نقطة تحول قد تتغير بها حياته ولا يعرف سببها فهل فى حياتك نقاط تحول؟

*فعلا فى حياتى  عدة نقاط تحول غريبة لا اجد لها تفسيرا حتى الان فمثلا أثناء دراستى فى كلية الاعلام قام الكاتب د.عاطف الغمرى بإعطاءنا خبر للترجمة فترجمته بسرعة مدهشة وبدون تردد أٍو توقف ففوجئت به يطلب منى ان أتدرب فى الأهرام وانا لا أزال طالبا ، وفعلا عملت فى الاهرام فى القسم الخارجى ، وفى أثناء عملى فى الاهرام واثناء انعقاد ديسك الاهرام برئاسة ابراهيم نافع فوجت به وأنا فى غرفة الخارجى التى بجوار الدسك أن أحضر اجتماع الديسك وأنا لا أزال محررًا صغيرًا والاغرب اننى ظللت أكتب افتتاحية الاهرام 18 عاما بلا انقطاع ، واذكر ان احد كبيا الكتاب لم يرسل مقاله المعتاد فأصبحت المساحة خالية فعرضت على الزملاء فى الديسك كابة مقال بدلا منه فاندهشوا جدا وسمحوا وانبهروا بإسلوبى وعرضى للمعلومات وكنت صحفيا صغيرا جدا.

 **وهذا يجعنا نسألك لماذا تكتب؟

*أجاب فى دهشه لا اعرف فأنا اكتب لوجة الله وليس لهدف مادى او شهرة اومنصب بل اكتب للكتابة حتى اننى اقول لكل صاحب دار نشر لا اريد اموال بل ضعها فى تجويد الكتاب ، خاصة وأن دور النشر تعانى جدا جدا هذه الأيام بل أننى عاصرت إغلاق دارين للنشر بسبب غلاء الورق والأحبار ، فانا أكتب لوجه الله والكتابه بهذا الطريقة أخذت من الكثير من حياتى وجهدى ووقت وحياتى الإجتماعية بل اننى احيانا أنسى أن اتناول وجبة السحور من فرط انهماكى فى الكتابه.

**وماهو التخطيط الذى تضعة وانت تعد كتابا من كتبك؟

*أولا التخطيط المثالى وهو الهدف من كل كتاب والتحقق الكامل من كل معلومة والتدققيق الشديد لذلك تجد عشرات الهوامش فى حواشى الكتاب أنسب كل معلومة أو إحصائية الى صاحبها وهذا يجعلنى أعانى معاناة رهيبة من التحقق فى كل معلومة لانى لا اكتب فى المطلق ولا اكتب أرآئى الخاصة بل معلومات ووثائق.

**وما هى الموضوعات التى تفضل الكتابة فيها؟

*هناك عشرات الموضوعات التى كتبت فيها وأهما السياسة والرياضة والاعلام والقضايا الصحفية  وهناك موضوعات كتبت عنها لم يكتب فيها أحد قبلى مثل "شهقة اليائسين"عن الانتحار فى الوطن العربى وكتاب "وزير فى الثلاجة " عن سقطات الوزراء امام الإعلام فى السنوات الأخيرة ،وكتاب "المتلاعبون بالعقول"عن سقطات الإعلام فى مصر، وكتاب حروب كرة القدم،وأول كتاب عن الألتراس بعنوان "دولة الألتراس" ،وكتاب "صديق الرئيس :حكام مصر السريون" ،وكتاب "موسوعه حصاد الأولمبيات"،وكتاب "حكام مصر من الملكية الى السيسى"،وكتاب هام جدا أعتز به بعنوان "فاسدون والله أعلم" وغيرهم الكثير والكثير جدا والذى اتمنى لكل من يقرأ كتبى أن يتصل بى ويناقشنى فيهم.

**وهل عانيت من الكتابة السياسية بسبب موضوعات كتبك؟

*لا استطيع القول أن هذا حدث حتى فى عصر مبارك فقد كتبت الكثير ضد ما يحدث فى عصر مبارك بموضوعية وحياد ومعلومات ولم يستوقفنى أحد وكذلك فى كل السنوات التالية ولكن ما عذبنى فعلا وأتمنى العثور على إجابة له هو تحول الأشخاص المقربين لك بعد أن تحسن إليهم وتؤدى لهم خدمات ومواقف تدعمهم فى الحياة ولا يتورعون لا فقط على جحودك بل على الإنتقام منك وإلحاق الأذى بك بكل الأشكال.

**وماذا تتمنى فى حياتك؟

*أحلم بالإستقرار والخروج من أزمة صحية لأحد المقربين لى والإنجاز لكل مشروع ثقافى أو فكرى أحلم به وأن أتغلب على أعداء النجاح الذين يقابلونى فى كل مكان  وأعانى منهم فى كل موقف وكل زمان ومكان.


مصدر الخبر: خاص ـ الرأى





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader