الخميس 07 يونيو 2018 - 02:20 مساءً

( بيْنَ بيْنْ).. قصيدة

وليد صفاء

 شعر: وليد صفاء

   فؤادي على حافَّةِ الحبِّ هاوٍ

وأصعبُ بينٍ غدا بينَ بينْ

يرى في الهلاك نجاةً لهُ

يرى في البقاء على الحبِّ حَيْنْ

فأوردةٌ لا تريد الودادَ

ولم يأبَ شريانُهُ ما أبيْنْ

فؤادي بقمة شوقٍ يميلُ

ليسقُطَ في السَّفحِ لم يدرِ أينْ

فطارَ مع الريحِ نحو المياهِ

وماءُ الهوى جاء من بحرِ عيْنْ

وظلَّ يقاومُ أمواجَهُ

وخرَّ ببحرِ الهوى للأذينْ

فؤادٌ بغيرِ لسانٍ مبينٍ

وإن شاء عبَّرَ في نبضتيْنْ

وإن كان مِن ذهبٍ صمتُهُ

فتعبيرُ نيضتِهِ مِن لُجَيْنْ

تبصَّرَ مِن غيرِ عينٍ خفايا

القلوبِ ، وهُنَّ بِهِ ما وعَيْنْ

يروحُ لهُم بخَفِيِّ الحنينِ

ومنهم يعودُ بخُفـَيْ حُنـَـيـْنْ

ويحفظُ عن ظهرِ قلبٍ عُهودًا

ويحمِلُ ميثاقَها في البُطَيْنْ

يشبُّ الغرامُ بمحرابِهِ

ولم تنجُ منه سوى غرفتيْنْ

فواحدةٌ عاش فيها الحبيبُ

وأخرى تُخبِئُ سِرًّا ودَيْنْ

وأمَّا عن الدَّيْنِ علَّمتُ قلبي

الرضا بالفراقِ وفي الحالتيْنْ

لقد زلَّ وقت اللقى مرةً

وذلَّ بوقت الجفَا مرتيْنْ

بدمعٍ تأثرَ في لحظةٍ

ودمٍّ تخثَّرَ في لحظتيْنْ

وأطهرُ ماءٍ دمٌ ودموعٌ

تصفَّوْ كأخيارهِ المُصْطَفَيْنْ

 






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader