الاثنين 04 يونيو 2018 - 03:24 مساءً

"التشكيل المكاني في رواية الرحلة الخيالية في العصر الحديث".. فى رسالة دكتوراه بجامعة دمياط

جانب من مناقشة الرسالة

ناقشت كلية الآداب جامعة دمياط رسالة دكتوراه بعنوان (التشكيل المكاني في رواية الرحلة الخيالية في العصر الحديث) للباحث عبد الله محمد كامل عبد الغني المدرس المساعد بالكلية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم من السادة:
أ.د خيري دومة أستاذ الأدب العربي الحديث كلية الآداب جامعة القاهرة رئيسًا ومشرفًا.
أ.د إبراهيم محمد منصور أستاذ الأدب العربي الحديث كلية الآداب جامعة دمياط مناقشًا.
أ.د سعيد محمد الوكيل أستاذ النقد الأدبي كلية الآداب جامعة عين شمس مناقشًا.
د محروس القللي أستاذ مساعد النقد الأدبي كلية الآداب جامعة دمياط.



تقع هذه الدراسة وعنوانها (التشكيل المكاني في رواية الرحلة الخيالية في العصر الحديث) في تمهيد وأربعة فصول وخاتمة، وملحق والمصادر والمراجع.

تناولت في التمهيد ثلاثة موضوعات، أولها: المفاهيم النظرية التي تشكل عصب المكان السردي، ومقاربة المصطلحات المرادفة له، والثاني: أعالج فيه مفهوم الرحلة الخيالية، وأنواع العوالم الخيالية التي يرتحل إليها، وأبرز من تناولها قديمًا وحديثًا، والثالث: قمت بالتعريف بالروايات محل التطبيق، وكذلك مؤلفيها. مع تقديم أسباب اختيار هذه الأعمال الروائية، ولماذا اسُتبعدت بعض الروايات المشابهة.

وانطلقت في الفصل الأول وعنوانه (البناء النسقي ورسم الصورة المكانية) من نظرية الأنساق، حيث تتبعت الأنساق التي تتشكل من خلالها صور المكان في هذه العوالم الخيالية، وكيف ترتسم صور المكان فيها، مع مقارنتها بنفس الأنساق في العالم الذي يشكل مرجعية السارد، وذلك من خلال خمسة أنساق هي: النسق السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني، الجغرافي.

وناقشت في الفصل الثاني وجهة النظر السردية كما بدت عند هنري جيمس وجون بويون، ورؤيتهما لطريقة تقديم الأحداث، وموقع الروائي والراوي من عملية الحكي، وعنوان هذا الفصل (وجهة النظر وتشكل الصورة الخيالية للمكان)، ويستهدف البحث فيه دراسة آليات تشكل الصور المكانية بأثر من وجهة النظر، وذلك من خلال بعدين هما: البعد الفني والبعد الفكري، فأرصد من خلالهما التحولات التي تطرأ على موقع الراوي والروائي وأثر ذلك على تشكل الصورة المكانية فنيًا وفكريًا، لتجيب الدراسة في هذا الفصل عن تساؤل هو: ما أثر وجهة النظر السردية في إقامة الفضاء المكاني المؤطر للنص الرحلي الخيالي؟

واعتمدت في الفصل الثالث وعنوانه (أثر التقنيات الزمكانية في بناء صور المكان) النموذج الباختيني الذي قدمه للقارئ في كتاب (الخطاب الروائي)، فنبحث من خلاله أنواع الزمن، وتقاطع عنصري المكان والزمان لتخرج صور مكانية متعددة التأويل، ووقفت الدراسة أيضًا على نموذج جيرار جينيت للمفارقات الزمنية (الترتيب، المدة) الذي قدمه في كتابه (خطاب الحكاية بحث في المنهج) لمناقشة أثر التقنيات الزمكانية في تعدد الصور المكانية في تلك العوالم الخيالية.

ويعالج الفصل الرابع وعنوانه (البناء اللغوي وأثره في تشكل المكان) اللغة السردية التي تشكلت بها هذه الصور المكانية، مناقشًا بعض الظواهر التي وردت في هذه الصور من خلال اللغة، كالتضاد اللغوي وأثره في تشكيل صور المكان، وأيضًا مناقشة ظاهرة التناص انطلاقًا من فكرة جوليا كرستيفا، ومناقشة آلية تشكل العتبات النصية في رواية الرحلة الخيالية ودلالات هذه العتبات، وأيضًا البحث في تشكل الصور المكانية بين الفصحى والعامية.

وقد تتبع البحث بالاستقراء والوصف عملية تكون الصورة المكانية الخيالية، بشكل بنائي مترابط، ومتنامٍ خلال الفصول الأربعة، فقام أولًا: برصد الأنماط النسقية التي تتالت بها الصور المكانية، وثانيًا: تحديد وجهة النظر التي أسست لهذه الأنماط متبعين نهج جيمس وجون بويون، ثم تحديد الإطار الزمني وتأثيره في هذا المكان الخيالي منطلقًا من أفكار جينيت وباختين، وأخيرًا البحث في اللبنات الأساسية المشكلة للمكان الخيالي وهي (اللغة) وظواهرها المتعددة. ليظهر لنا أن المكان في رواية الرحلة الخيالية يتشكل وفق معطيات خاصة تقوم على الجنوح للغرائبية ومخالفة الواقع المكاني المألوف للسارد، مع ظهور أثر هذا الواقع بشكل أو بآخر في هذا المكان الخيالي.

وأتبعت ذلك بخاتمة بأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، بعدها ملحق يتضمن قائمة بمصطلحات الدراسة، ثم قائمة المصادر والمراجع التي رجع إليها البحث  بشكل مباشر أو غير مباشر.


مصدر الخبر: خاص ـ الرأى





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader