الخميس 31 مايو 2018 - 01:04 مساءً

أكذوبات دوت كوم!

بقلم: رانيا نوار

بقلم: رانيا نوار

تحولت صفحات (الإنترنت) المختلفة وتحت المسميات المتعددة إلى دار إفتاء كبرى.. ديني، سياسي، أدبي، رياضي...

كل يُبدع بتوضيح أفكاره مُصلحة كانت أم هدامة لا يهم، المهم هو عرض الرأي دون نقاش، و كما تعلمنا أن "الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية" إلا أن تلك العبارة الخلوقة لا مكانة لها عند أصحاب بعض العقول المتحجرة فما أن تختلف معه في كلامه حتى يتحول النقاش لساحة من الحرب و التباهي بقاموس السباب الذي يُطلق.

وتكتمل المعركة بـ "البلوك" على رأس ذلك المعترض على الفكر، ودعوة المصفقين له بالانقلاب الشامل عليه.

وعند البحث عن أصحاب هذه الأفكار تجد عقولا فارغة وأفكارا خاوية من مضامينها لا ترتقي لتلك الألقاب التي تسبق اسم أحدهم: د/ فلان، و أ/ ابن فلان... فتتعجب من طريقة سردهم واختيارهم للألفاظ التي تنم عن انحطاط مخزونهم الفكري، والأعجب تمسكهم بتلك الأقفال الموضوعة على أبواب عقولهم مصدأة لا تقبل فكرة الفتح والتفتح.

حتى الدين لم يسلم من أهل الفتوى "الهاي كلاس" الذين يخرجون علينا بما فاق العقل و تعدى حدود الفكر قديما وحديثا فلا علم ولا ثقافة و لا دراية بصحيح الشرع.

مثل هؤلاء البعد عن مناقشتهم راحة للبال، نعم.. لكن ماذا عمن يصدقونهم و يتبعون مسارهم.. هل يُتركون؟ هل نسمح بانتاج جيل بلا هوية لا دين و لا وطن؟!!






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader