السبت 10 مارس 2018 - 12:35 مساءً

الشهيد والمحارب القديم

 
تحتفل مصروالقوات المسلحة هذا الشهر بيوم الشهيد والمحارب القديم ،فالشهيد سيظل عايش فى ذاكرتنا ورغم مرارة الفراق وقسوته على الامهات والزوجات والابناء ولكن الجزاء عند الله كفيل بأن يخفف عنهم ويصبر قلوبهم ،فالشهادة فى ميدان المعركة دفاعا عن العرض والارض فهم احياء عند ربهم يرزقون وأرواحهم طاهرة ،فالشهيد حى وإن مات بجسده " ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاخوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل .
أن الشهيد ليس له جزاء فقط ولكن الأم ايضا  لها جزاء فعندما تعلم الام بشهادة ابنها فى سبيل قضية عادلة ترجو رحمة الله وترجو أن يحشرها الله
معه يوم القيامة " يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" يكفيها أنه يشفع لها عند الله وتعلم أن ولدها ماترك من عمره شيئا.
الجندى المصرى محارب وابن حضارة السبعة آلاف عاما صاحب أقدم جبش نظامى ..والاجيال الجديدة هى ثمرة المستقبل وأملنا فى الغد لذلك يجب ان يدركوا فى هذا اليوم " يوم الشهيد" نستعيد بطولات وأمجاد قواتنا المسلحة ونحي أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا حياتهم هدية وفداء للوطن ..ونقدم تحية إجلال وتقدير لجيل من شعب مصر أبى الخضوع والانحاء للهزيمة فقدم العديد من التضحيات من أجل تحرير الارض وأستعادة الكرامة .
ومن حق الاجيال القادمة أن يعرفوا بطولات حاربينا حتى لا تضيع دماءهم التى فقدوها ..ومن حقهم أيضا أن يتخذوا من تلك الكوكبة من البشر الذين عبروا بنا إلى حدود التنمية والمستقبل قدوة ومثلا وأقول لهم أن سيناء عادت بعد ملحمة من البطولات ومازالت ارضها ترتوى بدماء ابنائها لحمايتها من الارهاب والارهابيين .
واخيرا..أقول لشباب مصر أن السلام لا يأتى من فراغ ولكنه أيضا لا يستمر إلا بقوة تحميه وإن السلام ثمن تدفعه الشعوب من دم أبطالها وأرواح شهدائها والسلام تدعمه القوة كما يدعمه رجال يحبون وطنهم ويؤمنون به .
 





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader