السبت 10 مارس 2018 - 12:30 مساءً

نظرية "شوال الفئران"

 
لا يخفى على أحد أن هناك مؤامرات لإنهاك البلاد العربية والتخلص من جيوشها للسيطرة عليها وعلى ثرواتها، هذه المؤمرات الخبيثة تحاك منذ القدم والدلائل كثيرة ، و التاريخ خير شاهد على ذلك بحكاياته وقصصه.
 
قديما كان العدو من الخارج يتآمر وقد يستخدم بعض الخونة من الداخل ليتمكن من تنفيذ خططه الجهنمية، وعندما تنبه الحكام والشعوب لتلك المكائد، فكر الأشرار فى فى اللعب عن زرع المشاكل والفوضى بالداخل، ولن ننسى نظرية الفوضى الخلاقة الذى تم تنفيذها بالحرف فى الشرق الأوسط بدعوى نشر الديمقراطية بالفوضى، لصاحبتها كونداليزا رايس وزيرة الخارجية، ومستشارة الامن القومي الأمريكي السابقة ، وهى حالة متعمدة الإحداث، يقوم بها أشخاص معينة دون الكشف عن هويتهم، و ذلك بهدف تعديل الأمور لصالحهم.
 
الذي يحزن هو ان بعض الدول كانت واعية لمخاطر تلك النظرية، الا انها استسلمت كالفريسة السهلة في مخالب اسد مفترس.
 
تذكرت هذه المكائد الواضحة التى أضاعت دولا وخربتها وسعى الدول الشريرة لإطلاق الشائعات والدسائس والفتن، فتنساق شعوبنا خلف المتلاعبين بغرائزها،
 
وينسى الجميع ضرورة التركيز فى حالة وحال بلاده والنهوض بوطنه بالعمل والتنمية، بتزايد التقسيمات الدينية والطائفية والعرقية بأيدى أبناء الوطن الواحد.
 
كان ذلك جلى بوضوح فى هذه القصة التعبيرية البليغة والتى تحكى عن رجل ركب القطار وجلس بجانبه فلاح مسن ، لاحظ الرجل أن الفلاح يحمل (شوال)، وخلال الطريق كان الفلاح يهز الشوال كل ربع ساعة، ثم يعيد تثبيته بين قدميه، واستمر على هذا الحال طيلة الطريق، فاستغرب الرجل وسأله: ما قصة هذا الشوال..!! قال الفلاح: أنا أقوم باصطياد الفئران وأبيعها إلى المركز القومي للبحوث ليستخدموها في التجارب، وضعتها فى هذا الشوال، ولو تركته دون وهزّ لأكثر من ربع ساعة ستشعر الفئران بالراحة والاستقرار، وسيتوقفون عن التوتر ، وسوف يبدأ كل واحد منهم بقضم الشوال ومن ثم ثقبه، للتحرر منه لذلك أهزّه كل ربع ساعة كي أثير خوفهم وتوترهم، فتنشغل بالعراك مع بعضها منساقة بغرائزها وتنسى الشوال حتى أصل لهدفى أنها (نظرية شوال الفئران).
 
[email protected]
 





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader