الخميس 08 مارس 2018 - 07:17 صباحاً

يالفيديو..  وثيقة تفضح الأعمال التخريبية لحملة "باقى إيه تخاف عليه" التابعة لجماعة الإخوان

انفوجراف لخطة الاخون 2018

كشف خالد الزعفرانى، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، خطة الإخوان فى 2018، وآليات عملهم فى جذب الشباب وألاعيبهم الخبيثة للوصول للحكم، قائلًا إن الجماعة الإرهابية قاربت على الانتهاء، كما أنهم يعملون بنفس آلياتهم القديمة التى تهدف إلى جذب الشباب وإلصاق دعاية شعبية مسيئة بحوائط الشوارع لتصدير الاكتئاب للمواطنين، كما يستخدمون تلك الهتافات التى كانوا يستخدموها منذ السبعينيات.
وقال "الزعفرانى"، خلال حواره ببرنامج "العاشرة مساءً"، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، عبر فضائية "دريم"، إن جماعة الإخوان بدأت تعمل فى الحفاظ على الجماعة كأسرة وأعضاء، بعدما ابتعدت الجماهير عنها، خاصة أن الكثير من الأعضاء أخذ موقفًا سلبيًا من الجماعة نفسها، ورفض حضور النشاطات الإخوانية، مضيفًا أنه لا يوجد أى تجاوب جماهير مع الإخوان، كما أن ممارسات الإخوان وعدم إدانتهم للجماعات الإرهابية أدى لزيادة كراهية الجماعة من الجماهير، خاصة أن القوات المسلحة التى تنفذ الجماعات الإرهابية عمليات ضدها جزء من المجتمع. 
وأشار إلى أن الجماعات الإرهابية تعرت تمامًا، بعد قتلهم للمصلين فى مسجد الروضة، خاصة أن الشعب المصرى متدين بطبعه ومتمسك بدينه، وما حدث كان شيئًا غريبًا.
وذكر أنه عقب عزوف المصريين عن جماعة الإخوان الإرهابية واكتشاف كذبهم أمام الرأى العام، لجأوا إلى المحافظة على بنائها كجماعة من الأسر المختلفة ولاسيما بعد انصراف المحبين للجماعة عن الكيان، مشيرًا إلى أنهم رأوا أن وظيفتهم الحالية الإنتقال من مكان إقامتهم إلى أماكن أخري.
وتابع: الجماعة تلجأ أيضًا إلى اللعب على عواطف البسطاء وهذا أيضا لن يجدى نتائجه لديهم ، فالجميع يعرف كم الدمار الذى لحق بالعديد من الدول التى تجاهلت الإصلاحات من أجل البناء.
كما عرض الإعلامى وائل الإبراشى، انفوجراف، يفضح خطة الإخوان، وحملتهم التخريبية "باقى إيه تخاف عليه"، والذى يتضمن آليات لتوجيه الرأى العام بمضامين الحملة.
وتضمنت خطة الإخوان  عام 2018، عدد من الآليات، أبرزها كيفية قيام كل فرد من الصف بتوجيه الرأى العام بمضامين الحملة، وتدشين صفحة خاصة بالحملة، ووضع دعم عليها، و لصق الاستيكرات فى الأماكن العامة، وكتابة بوستات بنفس المضامين بالنشر علىئ السوشيال ميديا، بالإضافة لقصاصات تحمل نفس المضامين فى التجمعات.
كما انقسمت خطة الإخوان، لحراك بالداخل وآخر بالخارج، حيث تضمن الحراك الأول رفع لوحات تحمل شعارات "إرحل وخلاص واتخنقنا، بجانب مضامين بيانات الحملة، أما الحراك فى الخارج، فتناول عقد مؤتمرات وندوات، وتنظيم مسيرات حاشدة، وعمل مطبوعات مع التغطية الإعلامية الواسعة لكل الأنشطة.
 
 
 
 
 
 
 





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader