السبت 10 فبراير 2018 - 01:26 مساءً

2018 عام الحسم

إبراهيم أبو كيلة

بقلم: إبراهيم أبو كيلة
 
بدأ ضباط وجنود قواتنا المسلحة وشرطتنا البواسل.. عملية شاملة لتطهير أرض سيناء الحبيبة من دنس الإرهاب وشروره واجتثاث جذوره ودك أوكاره وجحوره.. ولم تقتصر العملية على سيناء.. وإنما امتدت لكل مكان يختبئ فيه هؤلاء الإرهابيون.. سواء فى الدلتا أو على حدودنا الغربية والجنوبية.. وانتشرت قواتنا البحرية بطول الساحل الشمالى من العريش وحتى السلوم لتأمين المياه الإقليمية.. وقطع خطوط الإمداد عن هؤلاء المجرمين.
 
واليوم ونحن نرى قواتنا المسلحة بأسلحتها الحديثة وتدريبها العالى وسرعة انتشارها وتحكمها وسيطرتها أرضا وبحرا وجوا.. نرد على من كانوا ينتقدون عمليات التطوير وتحديث التسليح وشراء الطائرات والغواصات وحاملات الطائرات.. هذه هى قواتكم المسلحة تخوض أشرس وأشرف المعارك ضد هؤلاء الذين يهددون أمنكم وحياتكم.. حاملين أرواحهم على أكفهم.. لا يعلمون هل سيعودون أم سترتوى أرض الوطن بدمائهم الزكية.. وترتقى أرواحهم الطاهرة إلى السماء.. وأنتم نيام على ظهوركم وبطونكم.. تجاهدون على الفيسبوك ومواقع التواصل والإنترنت والفضائيات.
 
لقد أحدثت العملية الشاملة "سيناء 2018" صدمة لأعداء الوطن وأربكتهم وأفقدتهم صوابهم.. وهبت فضائياتهم تولول وتندد وتردد الأكاذيب والشائعات.. لدرجة أنهم أصيبوا بالعمى والغباء.. فعرضوا فيديوهات لتلاميذ مدارس يفرون من فصولهم.. بسبب الطلعات الجوية والعمليات العسكرية.. وفاتهم الأغبياء أن يوم الجمعة عطلة رسمية لا دراسة فيها.. واستضافوا الخونة والموتورين والمأجورين ليبثوا حقدهم وسمومهم.. بعد أن أوجعتهم الضربة القاتلة لذيولهم الإجرامية وجيوبهم الإرهابية.
 
إننا وإن كنا نفتحر دوما بقواتنا المسلحة.. إلا أننا نزداد اليوم فخرا بما وصلت إليه من تحديث وتطور وسيطرة على كامل تراب الوطن وسمائه ومياهه.. ونقف خلفها وندعمها بكل فئاتنا وطوائفنا.. لتظل الدرع الذى يصد عنا أى عدوان.. وتهيىء لنا حياة آمنة مطمئنة فى وطننا الغالى.
 
وإذا كان الهدف من العملية الشاملة "سيناء 2018" هو تطهير البلاد عامة وسيناء خاصة من دنس الإرهاب وإحكام السيطرة على المنافذ والحدود وكامل تراب الوطن.. إلا أنها رسالة إلى هؤلاء الذين قد تسول لهم أنفسهم الاحتكاك بنا أو الاقتراب من حدودنا أو استفزازنا.
 
حمى الله رجال قواتنا المسلحة وشرطتنا البواسل من مكر الخونة وغدر الأعداء وخسة الجبناء.. ونقول لأبطالنا إخوتنا وأولادنا.. إذا كنتم تذودون عنا بسواعدكم ودمائكم وأرواحكم.. فنحن معكم بقلوبنا وجوارحنا ودعائنا.. ثبت الله أقدامكم وسدد على طريق النصر خطاكم.. وأعادكم إلينا غانمين سالمين.. اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله فى نفسه.. ورد كيده في نحره.. واجعل تدبيره تدميرا عليه.. واجعل بلدنا آمنا مطمئنا.. وبإذن الله سيكون 2018 هو عام الحسم.





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader