السبت 03 فبراير 2018 - 01:32 مساءً

لنقف مع السيد الرئيس لبناء المستقبل

عبد الخالق الشبراوي

بقلم: عبد الخالق الشبراوي
 
تحدثنا في مقال سابق بأن الأخلاق تبني الحضارات ومما لا شك فيه أن حضارات الأمم تبنى بالأخلاق والقيم، وأن ضياعها وإسقاطها مرتبط بتفشي الانحراف عن التقويم والبعد عن الأستقامة التي تبدأ بالتقويم بتأديب النفس والأقامة بتهذيب القلب  لنحدث الأستقامة وهى تقريب سر العبد من مولاه فيتبع منهاج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في إرثاء مبادئ (( مكارم الأخلاق )) وأن ننزل منازل القرب من كثيب الحضرة الألهية ليعزنا الله وينصرنا على أعدائنا وأنفسنا لأن القوة لله ونحن الضعفاء اليه فننتصر بقوة الله الواحد القهار .    
إن ما يدعو إليه السيد الرئيس المؤيد من الله ورسوله عبدالفتاح السيسي في بناء حضارتنا ومستقبل أجيالنا هى التمسك بالقيم والأخلاق الحميدة والعمل والأنتاج وروح المحبة بين أفراد شعبه . وخاف من كلام رب العالمين حيث يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: 16]. 
 
 وبالنظرة الثاقبة للتاريخ نجد أن هذه الدول سقطت بتفشي وإفشال مؤسساتها بالأستهتار والشهوات والأنانية وحب الذات .والأستهزاء وإفشاء المساخر وكثرة الضحك من الخفة والمرح والضعف الديني التدريجي لرجلات الأمم والشعوب  .
إن ما ينادي به السيد الرئيس لحماية البلاد والعباد لا بد من الوقوف بجانبه فيما يبتغيه لنا من بناء حضارتنا من جديد والحفاظ عليها وتكون مصر أم الدنيا وقد الدنيا لتحيا مصر وشعبها .
فلا خلاعة ولا استنجادا بالعدو ولا استجابة لرغائب حب الذات ولا الفوضى الهدّامة لأرواح الشعوب ولا كذب منظمات حقوق الأنسان وعلينا كشف الخلايا النائمة وكذلك الطابور الخامس والأنجاس عملاء العدو من عبدة الريال والدرهم والدولار .
إن سبب إفشال وسقوط هذه الدول إستغراقها في ملذاتها الوضيعة التي لا تبني بل تهدم وتحلق الدين من القلوب والصدور وتصبح خاوية من عقيدة الله وتَشرد كما يَشردُ القطيع من الراعي فتأكلها الذئاب وتنهشها الكلاب وتكون سايكس بيكو 2 في تقسيم البلاد ونصبح دويلات لا تستطيع رفع رؤوسها أمام أقل الناس لضياع عز البلاد وذل العباد وهذا الذي يرفضه السيد الرئيس المؤيد من الله ورسوله عبدالفتاح السيسي  فنقول للسيد الرئيس نحن معك بقلوبنا وأرواحنا ودمائنا لنصرة دين الله ونصرة بلادنا وتحيا مصرنا مرفوعة هاماتها عالية صواريها فلننظر للأندلس وغيرها مما حدث لها وافتقدناها ولم تعد لنا بعد أن سقطت  . حفظك الله يامصر وحفظ  زعيمك المؤيد من الله ورسوله  وشعبك البطل الهمام الذي يعلم كل ما يحاك لنا من مكائد ومصائب ولهذا وجب علينا  الوقوف صفا واحدا تحت قيادتك ورئاستك . تحيا مصر دوما تحيا مصر
                            
الكاتب: شيخ مشايخ الطريقة الشبراوية الخلوتية





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader