السبت 03 فبراير 2018 - 01:09 مساءً

غلق الملف مؤقتا !

جيهان عبد الرحمن

بقلم: جيهان عبد الرحمن
 
نظمت الجامعة الأمريكية بالقاهرة منتدى خبراء فروع الجامعات الدولية لمناقشة خطة الدولة المصرية في إنشاء فروع أجنبية بمقر العاصمة الإدارية الجديدة وجاء النقاش بحضور وزير التعليم العالي د. خالد عبد الغفار وفرانسيس ريتشارد دوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة واللواء محمد زكى عابدين رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة ود. أشرف حاتم مستشار الجامعة الأمريكية وخبراء من دول العالم المهتم اجنبيه وعربيه منها الإمارات وقطر صاحبة اكبر نسبه في وجود تعليم اجنبي على أرضها، تم عرض لنماذج النجاح و أسباب فشل التجربة في بعض الدول وغلق الأفرع الأجنبية على أرضها مثلما حدث في الصين وعرض للخط البياني لنمو فكرة تدويل التعليم في العالم وكيفية استفادة مصر من تلك التجارب.
ورغم أهمية الحدث والحديث والحضور إلا ان الوزير د. خالد عبد الغفار حرص على إرسال عدد من الرسائل متعلقة بمسودة قانون الجامعات الجديد وما يثار حولها من مخاوف وعلامات الاستفهام، ربما عزم منذ البداية على إرسالها مدعوما ببعض رؤساء الجامعات الخاصة منهم ثلاثة حضروا المنتدى  ورفعوا أيديهم بالموافقة على عدم وجود ازمه بينهم وبين الوزارة وربما اجبره الرد على سؤال في المؤتمر الصحفي حول الأزمة التي وصفها بالمفتعلة ويعلم من يحركها، لكن هل كان من اللائق طرح ازمه داخليه حقيقيه مهما كان حجمها من وجهة نظر الوزير في منتدى له طابع دولي من ضمن أهدافه طمأنة المستثمر الأجنبي في مجال التعليم العالي الخاص؟ هل يجوز طرح مشكله حول الاطار القانوني لكيانات قائمه ممكن يتغير وضعها ونحن نناقش تجربه جديده لفروع الدولية مازال وضعها غامضا حتى اللحظة؟
 النقاش الحالي يمس بشكل مباشر مراكز قانونية المستقرة قامت عليها الجامعات الخاصة وطبق عليها مبدأ الأثر المباشر للقانون فهل يجوز إصدار قانون جديد ليطبق بأثر رجعى ؟ أتصور ان الأمر يحتاج خبراء قانون محنكين.
من رسائل الوزير أن المطروح مجرد أفكار أوليه قابله للنقاش والدولة يجب ان تكون متواجدة في مجلس الأمناء لتعلم ما يدرس لأبنائنا وأن لها وجهة نظر واستراتيجية تهدف لمضاعفة الجامعات الخاصة  لتصل إلى 53 جامعه واستثمارها في كل المحافظات ولا نيه لتأميمها ولا فرض قيود عليها ومحاربتها كما يروج البعض، قال القانون الجديد سيأخذ مجراه  بعد مناقشات مستفيضه  وتم تشكل لجنه برئاسة د. عباده سرحان رئيس جامعة المستقبل وننتظر الآراء حول المسودة التي رفض وصفها بالمسربة قال هناك مشاكل تأتى لمكتبي تتعلق بقضايا على الجامعات الخاصة مع شركات وبنوك ومشاكل على الميراث وانا ممثل الحكومة وأريد أطمئن على ان التعليم جيد والمستثمر يأخذ حقه والدولة تأخذ حقها.
من واقع خبرتي في قضايا التعليم  لن تصدر أية قوانين قبل الانتخابات الرئاسية القادمة وسيغلق هذا الملف مؤقتا، وربما لن يفتح مجددا، لكن الفروع الدولية سيكون لها حديث أخر.
 
 
 
 
 





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader