الجمعة 26 يناير 2018 - 03:49 مساءً

"جدار قلبى".. رسالة نثرية

سيد عبد الحميد

بقلم: سيد عبد الحميد

لا أقبل فكرة الكتابه عنكِ ولا عن أي شئ يلامس مشاعري.

لا أقبل مبادلة الكلمات مع أحدهم أو الكتابه لأحد، فصندوق رسائل مُهمل منذ الكثير ولا تمتلكني رغبه في الحديث عن شئ. فاقدًا للشغف والشعور بشئ ولا أسعي لترميم جدار قلبي المُتهتك، قانعًا بشتی الأمور التي تدور حولي فلا يغريني الحديث عن السياسة او كرة القدم ولا حتي عن الحب. الحب الذي أحاول أن أداوي قلبي من آثاره علي مدار زمن وعاجزًا عن ذلك. ولكن الحياة لا تكف عن محاولاتها الغزيرة في إنهاكِ أو مغازلة قلبي المُتلهف للعشق والحب والاهتمام. فيجمعني القدر برؤية عينيكِ ولا أستطيع عن أن أمنع نفسي عن مُغازلتهما، ومغازلة قسماتك البريئة. لطالما كان يؤرقني شئون أولئك الحزانى، القلقين دائمًا والموخزة قلبوهم من أشياء بسيطة، فأجد نفسي مرة آخری في صراع مع ذاتي؛ فإما قلبي المتلوع او عقلي الصلب الرزين وما بينهم اتمزق بسبب ذكريات ماضيه لا حصر لها من الألم والحزن والخيبات.

فالعقل والقلب دائمًا في صراع دائم، ولكن القلب يبدو أنه هذه المرة قد ملك زمام الأمور، فملكه الهوی رغم القلق من الهاوية، والعقل قد ملكه نشوة الهدوء من جديد.. فبين عقلا وقلب مُتعبين أجد نفسي مُتمزق رغم السعاده، مالكًا بعض الزمام وتاركًا بعضه، عليّ الأيام تحمل رسائل وليال سعيده، فأقبلي من تلك الكلمات مع خالص الحب والمودة.






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader