الأحد 14 يناير 2018 - 04:06 مساءً

أقصانا يا حزين لا تئن.. "قصيدة"

حجاج عبدالصمد

شعـــر: حجاج عبدالصمد

 

اسري الله بنبينا الهادي الامين

من  مسجده الحرام الى الاقصى الفضيل

وصلى  بالأنبياء هناك إماماً

بصحبة وبإشارة الأمين جبريل

لكِ في القلوبِ يا قدس مكان ورحاب

يا قدس  يا أرض السلام مباركة

ما لي وأرى قسمات الوجه فيك شاحبة

وقد علتها جراح البؤس والوهن

سوف تعود ليالينا التي سلفت

 ام تموت بنا الشكوى مع الزمن

أحلم ان أراك برغم القهر مشرق

بان يتوارى الضنى عن وجهك الحسن

فكيف أحيا وتحيا  أمة بدون القدس ثانية

يا مكان الطهر يا قدسُ يا حسناء يا ضنني

 طال فراقنا بك وتلاعبت بقلوبنا الأَشجان

فكيف يكون أسمك يا قدس غير قدس يا عربي

 وأنت في الأصل مكان مهبط  النبي العربي

فلن  يتغير ولا يتغير مكانك ولا اسمك يا قدس

فذاك الغاشم الترامب الذي يعبث فيك دون علم

سيرى يومًا اسودا بما  تجنى عليك يا قدس

سياتي يومًا عليه مثلما كان لـ أبي لهب

لانه لا يعرف مكانك عند الله والعرب

سوف تعود الينا ولكل العرب يا قدس

مرفوع القام بمكانك الطيب يا قدس


مصدر الخبر: جريدة الرأى للشعب ـ النسحة الورقية





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader