السبت 06 يناير 2018 - 12:03 مساءً

أيقونة السعادة

إبراهيم أبو كيلة

بقلم: إبراهيم أبو كيلة

 

لم يمض الأسبوع الاول من عام 2018 . إلا وقد حمل لنا بعض الفرحة التي افتقدناها طويلا ..فها هي مصر تعود لتتصدر القيادة والريادة في مجال الرياضة على المستوى الافريقي بفوز ايقونة السعادة للمصريين محمد صلاح كافضل لاعب في افريقيا..  وفوز المنتخب المصري لكرة القدم كافضل فريق على مستوى القارة السمراء.. وفوز هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري كافضل مدرب في افريقيا.. تجمع المصريون في المقاهي وفي البيوت امام الشاشات متحملين البرد وطول وملل فقرات حفل توزيع الجوائز.. في انتظار لحظات السعادة..  ولم يضع سهرهم سدى.. وكانت الفرحة الكبرى عندما توج صانع السعادة بالجائزة الكبرى.

ولان الرياضة تمثل اهتمام السواد الاعظم من الشعب المصري ..  وايضا الشعوب العربية .. فانني اتمنى ان يتم الاعداد والاستعداد الجيد لكاس العالم في روسيا .. والذي بقي على انطلاقه ستة اشهر..  حتى تكتمل فرحتنا وسعادتنا بالمنافسة المشرفة ورفع اسم مصر عاليا بين الامم. . وباذن الله سيكون عام 2018 هو بداية الاعوام الخضر السمان .. فقط بعض الهدوء والاحساس بالمسئولية والاتحاد وتغليب مصلحة الوطن عن سواها من المصالح الشخصية والخاصة.. لتعود مصر وتتبوأ مكانتها على مختلف الاصعدة وفي المحافل الإقليمية والدولية .

"وداعا نافع الصحافة المصرية والعربية"

كانت اخر مرة التقي فيها الكاتب الصحفي الكبير الراحل ابراهيم نافع في ديسمبر 2011 عندما سافرنا سويا الى العراق لعقد اجتماع اتحاد الصحفيين العرب في العاصمة العراقية بغداد..  ومن حسن حظي ان جاء مقعدي في الطائرة بجوار مقعده..  وقد اولاه طاقم الطائرة اهتماما ومعاملة خاصة..  وحتى عندما وصلنا بغداد وخلال تجولنا بشوارعها..  كان المواطنون العراقيون يتحدثون فيما بينهم ويشيرون اليه..  هذا ابراهيم نافع .. لقد كان قامة صحفية ونقابية لا يختلف عليها حتى المختلفين معه .. حافظ على شخصيته كرجل دولة..  وفي نفس الوقت لم يتخل عن دوره كنقيب للصحفيين منحازًا لقضاياهم مهمومًا لهمومهم .. وكان له اياد بيضاء على كثيرين .. ارتفع قدر الاهرام ونقابة الصحفيين والصحفيين انفسهم واتحاد الصحفيين العرب في ظل قيادته .. ولم يجرؤ احد على خطف مقعد رئاسة اتخاد الصحفيين العرب من مصر الا بعد ان تركه.. وضاعت رئاسة الاتحاد من مصر لدورتين..  والله اعلم متى ستعود رئاسة الاتحاد لمصر دولة المقر.

تمنى ابراهيم نافع ان يعود ليموت في وطنه..  ولكنه مات غريبا ولم تكتحل عيناه برؤية بلده التي عشقها..  رحم الله استاذنا ونقيبنا الراحل ابراهيم نافع..  الذي خلد اسمه في تاريخ الصحافة المصرية والعربية·     

"كل عام وانتم بخير" 

يحتفل اخوتنا المسيحيون شركاء الوطن باعياد الميلاد المجيدة..  وبهذه المناسبة..  اتقدم اليهم باجمل التهاني واطيب الامنيات .. واقول لهم افراحكم افراحنا..  واحزانكم احزاننا..  حفظ الله مصر وحماها لنظل نستظل بسمائها ونعيش نسيجا واحدا على ارضها.

 

 

 






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader