السبت 06 يناير 2018 - 11:53 صباحاً

بطولة الشرطة مع الشعب

محمد عبد الباسط

بقلم: محمد عبد الباسط

كما ذكرنا من قبل أن المشاركة الاجتماعية اصبحت هى القاسم المشترك فى جميع مشاكلنا، وان الشعب مسئول مسئولية كاملة ومشارك اساسى فيما يحدث من احداث وأى دولة مهما كانت لا يشارك شعبها مع مسئوليها فى أى شىء لم تستطع هذه الدولة أن تحقق أى نجاحات ولم تستطيع أن تقضى على أى إرهابى، وهكذا اثبت الشعب المصرى أنه على قلب رجل واحد مع قادته رغم ما يصدره هؤلاء المغرضون من قلق واضطرابات بخصوص أرتفاع بعض الاسعار ورغم ما يصدرونه أىضا بكلمات يحفظونها جميعا ويرددونها عندما تواجههم وكأنها اسطوانة موزعة على هؤلاء المغرضين الذين لا يهمهم هذا البلد أو استقراره.
فقد أثبتت الأيام ان الشعب المصرى على قلب رجل واحد وراء قادته، شعب لا يستطيع أحد مهما كان أن يفرق بين نسيجى الأمة فالإرهاب أصبح يلهث ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ومهما فعل هؤلاء الإرهابيون الخونة لم ولن يستطيعوا أن يفرقوا بين أبناء الشعب الواحد، والتاريخ خير شاهد على ذلك والعلاقة بين مسلمى مصر ومسيحيها علاقة قوية وان هؤااء الإرهابيين مهما فعلوا فلم ولن يستطيعوا أن يهزوا كيان هذه الأمة وأن هذه الاحداث تزيد الشعب المصرى قوة وصلابة وايمانا بقوة هذا الوطن.
فالحادث الذى وقع فى حلوان من إرهابى جبان أراد أن يثير الذعر والرعب فى قلوب المواطنين بجوار كنيسة مارمينا واستطاع رجال الشرطة أن يتعاملوا معه بحرفية عالية إلى ان استطاع مأمور قسم حلوان أن يطلق النيران مع هذا الإرهابى ويصيبه فى قدميه وهذا هو المطلوب فإنه كان يستطيع أن يطلق عليه النيران ويقتله ولكن الهدف هو تعجيزه والقبض عليه وكان هذا هو المشهد البطولى الأول فى هذا الحادث، أما المشهد البطولى الثانى والذى لا يقل أهمية عن المشهد الأول هو المواطن صلاح الموجى الذى استطاع أن ينقض على هذا الإرهابى، فقد انتزع الخوف من قلبه ولم يكن له مكان وكل همه هو أن يتفض مع الإرهابى الجبان فسارع خطواته بدرجة عجيبة واستطاع فى لحظة أن ينقض عليه ويأخذ خزينة البندقية وفى ذلك الوقت خرج الأهالى بكل شجاعة وانقضوا عليه كل ساهم بكل ما يملك إلى أن حضر رجال الشرطة وكبلوه بالحديد.
المشهد الأكثر روعة فى هذا الأمر هو دور الأهالى الذين حملوا الضحايا والمصابين إلى المستشفيات المجاورة ولم يعرفوا من هؤلاء سوى أنهم مصريون فقد اختلط دم المسلم بدم المسيحى وقتلوا وكما ذكرت ان الدم واحد المصاب واحد والقضية أيضا واحد.
فمصر أيها الجبناء لم تستطيعوا أن تفرقوا بين ابنائها مهما فعلتم ومصر ايها الخونة نسيج واحد يزداد قوة وصلابة مصر أيها الجبناء الاحداث تزيدها اصرارا وعزيمة.. فمصر لكل المصريين وإذا نسيتوا عليكم بقراءة التاريخ.
[email protected]
 





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader