السبت 06 يناير 2018 - 11:29 صباحاً

موضة .. "أبو عين زايغة"

د.غادة واكد

بقلم: د.غادة واكد
 
استفزنا كثيرا دور الممثل اللبنانى نيقولا معوض فى شخصية (طارق) ونكرانه للجميل لزوجته ورفيقة حياته (نهى) الفنانة هيدى كرم ، فى مسلسل" سابع جار"، بل كانت علاقته الفجة مع جارته الصغيره واعترافه لها بالحب، وخيانته الجسدية مع زميلته فى العمل من المور التى اعترض عليها عدد من المشاهدين وتفاعلوا مع حكايتهما ..
وعلى الرغم من حرص (نهى) كأى أم مصرية حريصة على بيتها - الزوجة المحافظة، التى تراعى زوجها وتدبر أمور بيتها وتساعد أولادها فى الاستذكار وحضور التمارين الرياضية دون كلل أو شكوى من كثرة المسئوليات الملقاه على عاتقها -  شعر الزوج بالملل فكيف يعود من عملة فى البنك يجدها منهكه او تذاكر مع الأولاد أو تحرص على تقديم طعام صحى لعائلتها الصغيرة؟!.. فراح يبحث عن فتاه صغيرة تشاركة تعاطى الحشيش والخمر..لأنه شعر أنه أخطأ بزواجه من أمرأة لا تشرب الحشيش والخمر !!..ثم قرر الخيانه بمعناها الحرفى مع زميلته المتحررة من كل شئ ..ليختتم خيانته بهدم عش الزوجيه وكسر قلب زوجتهالتى كانت تشعر بخيانته وتتكتم لتنقذ بيتها من الانهيار.
وفى نفس المسلسل كان (أحمد) يخون زوجته مع جارته وحب عمره، برغم احترام زوجته وطيبتها وثقتها فيه.
وفى مسلسل (أبو العروسة) أربع رجال خانوا زوجاتهم المحترمات، دون أى سبب إلا "العين الزائغة"!!
فهل هذا ما يود كتاب الدراما العائلية المصرية تأصيلة فى الرجل المصرى، ففى لقاء مع ابطال "سابع جار" كان الدفاع المستميت عن شخصية (طارق) وتبرير خيانته لانشغال زوجته عنه بالبيت والاولاد!!
كيف تبرر الخيانة بهذا الشكل، بل وجعلها مبدأ وموضة يسير على نهجها رجال مصر، لا وألف لا.. فى مصر رجال عظماء ، حريصون على حياتهم العائلية ، يخرجون فى البكور سعيا لرزق اولاده، وفى المساء يعمل فى مكان آخر لتغطية تكاليف ومصاريف الحياة، فلا وقت لديه للعين الزايغة ولا لدية قدرة لفتح عينه أصلا..
وإذا صادفك شخصية او اثنين أو حتى مائة من نوعية "أبو عين زايغة" فهناك الالاف مخلصين لقدسية الزواج، وآخرهم كلام فى جلسات للتسامر والتضاحك، لكن إن  جات للجد،يقفل عينه ويختار بيته وأولاده، أو هكذا نتمنى !!!
[email protected]
 





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader