الخميس 02 نوفمبر 2017 - 01:57 مساءً

رسالة بالازهر تكشف دور يهود العراق فى دعم اسرائيل فى حرب 1967م

الباحث الصحفي أحمد فارس

كشفت رسالة دكتوراه بقسم اللغة العبرية جامعة الأزهر أنه كان ليهود العراق دور كبير فى دعم اسرائيل خلال حرب 1967 م ضد العرب ،وماقدموه من تضحيات كبيره لاسرائيل على حساب البلدان العربية التى عاشوا وتربوا بها. 
وأوضح الباحث الصحفي أحمد فارس الذى تناول فى رسالته هجرة يهود العراق الى اسرائيل من خلال روايات الاديب اليهودي العراقي ايلى عمير "ديك الكفارة ومطير الحمام وياسمين " أن اليهود عاشوا فى نعيم بالعراق ،وذاقوا الهوان والمعامله السئية بعد رحيلهم بشكل جماعى فى مطلع عام 1950 الى اسرائيل ،ولم تكتف الحكومة الاسرائيلية بتوريطهم بترك بلدانهم التى عاشوا فيها من اجل حلم زائف ،فاستخدمتهم فى بنائها من خلال بعض الاعمال التى لا يمكن ليهود الغرب القيام بها منها جمع القمامة واعمال البناء وغيره . 
واضاف انه ظلت نظرة التعالى والاحتقار ليهود العراق منذ قدومهم حتى قبل حرب عام 1967م مع العرب فحاول يهود العراق ايجاد مكانة لهم داخل اسرائيل من خلال تقديم خدمات تثبت ولائهم ،واستغلت الحكومة الاسرائيلية والصهيونية ذلك فجندت جزء منهم فى اجهزة الاستخبارات والتجسس بسبب معرفتهم باللغة العربية ولهجاتها ،اما الاخرين من العراقيين واليهود العرب فتم الدفع بهم فى الصفوف الاولى فى الحرب ،حيث كشف الأديب أن هذه الحرب كانت بمثابة الهوية التي منحت لهم لكي يكونوا مواطنين إسرائيليين،فتم الاستفادة منهم فى التجسس ،وكذلك الدفع بهم في الصفوف الأولى لإبراز الولاء لإسرائيل ويوجد في روايته تفاصيل كثيرة مهمة بداية من التواجد فى العراق مرورا بحرب يونيه 1967 م، وما أعقبها سواء في الداخل أو الخارج حتى الكواليس التي حدثت مع رئيس وزراء إسرائيل ليفي أشكول ووزير دفاعه موشيه ديان والمفتي وأشراف القدس الشرقية، وأيضًا أجهزة الأمن العام. 
كما ابرزت الرسالة كشف الاديب استعانة قادةإسرائيل بنهج جماعة الإخوان في الوقيعة بين الفلسطينيين باسم الدين، والتفرقة بين المسلمين والمسيحيين في الصراع ضد إسرائيل، وذلك بالاستفادة من الفكر الإخواني في استغلال الدين سياسيا والسير على هذا النهج بترويج هذا الفكر لكي تشتعل الفتن بين المسيحيين والمسلمين مما يصب في نهاية الأمر لصالح إسرائيل وأبرز ذلك في عدة مشاهد منها ماورد فى رواية ياسمين بقوله:  يا أبا جورج، لا تغضب مني. أنت نصراني ولا تعرف قوة الإسلام. يجب أن نحيل هذه القصة إلى حرب دينية، وتنتهي الحكاية. هل تذكر حسن البنا؟ هل تذكر كيف راجت في مصر دعوته لحب الموت أكثر من الحياة؟ هذه البضاعة التي يجب أن نبيعها لعدد ممن تأخذهم الحمية عندنا، والنار سوف تشتعل من تلقاء نفسها.
والجدير بالذكر ان الصحفي أحمد فارس قد حصل على العالمية الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى الخميس الماضى.
 





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader