السبت 30 سبتمبر 2017 - 02:34 مساءً

"الربيع" يزحف من جديد باتجاه ليبيا

حكومة الوفاق تنشر قواتها

"اقطيط" يقود الدعوات الى التظاهر وحكومة الوفاق تنشر قواتها

كتب - علاء لطفي 

أعلن في العاصمة طرابلس مطلع الأسبوع الماضي حالة الطوارئ قبل يوم واحد من تنظيم مظاهرات دعا إليها المرشح الأسبق للرئاسة عبد الباسط إقطيط.

القوات الأمنية التابعة لحكومة الوفاق أكدت من جانبها عدم منحها الإذن لهذه التظاهرة ، في مواجهة اصرار الأطراف المؤيدة لها على الخروج إلى الشارع لإسقاط المجلس الرئاسي، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات عسكرية.

المؤيدين للحراك الذي دعا إليه "إقطيط" ، أعلنوا مسبقا الغرض من التظاهرة وهو الاحتجاج على الأوضاع الاجتماعية والمعيشية في البلاد وإسقاط المجلس الرئاسي والبرلمان مقابل تفويض "إقطيط" المرشح الرئاسي السابق لإدارة شؤون البلاد.

وفي ظل استمرار الشد والجذب بين الأطراف الداعية لهذه التظاهرة والأخرى الرافضة لها، تعزّزت المخاوف من انفجار الوضع الأمني إلى الأسوأ وإمكانية استغلال هذا الحراك لنشر مزيد من الفوضى وتجدد المواجهات المسلحة بين مختلف الجهات المتنافسة على السلطة.

تحت القصف

وفي وقت توّصل فيه المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إلى خارطة طريق أجمعت كل القوى السياسية على أهميتها.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن ليبيا "فشلت في الوفاء بمعيار واحد رئيسي على الأقل وتم تقييم أنها غير متعاونة تماماً في ما يتعلق باستعادة رعاياها الخاضعين لأوامر إبعاد نهائية من الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن ليبيا تعاني من "أوجه قصور كبيرة في إجراءات إدارة وثائق التعريف الرسمية للأفراد".

 

بيان ترامب تزامن مع اعلان الجيش الأميركي شن ست غارات جوية على معسكر لتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الليبية، ما أسفر عن مقتل 17 متشددا وتدمير ثلاث مركبات.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (افريكوم) في بيان إن الضربات التي نفذت يوم الجمعة استهدفت معسكرا على مسافة 240 كيلومترا جنوب شرقي مدينة سرت التي كانت ذات يوم معقلا للمتشددين في ليبيا. وأضاف البيان أن المعسكر كان يستخدم لنقل المقاتلين إلى ليبيا وخارجها والتخطيط لشن هجمات وتخزين أسلحة.

تعديلات حرجة

وفي تونس انطلقت أولى جولات مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي الليبي الذي تم التوصل اليه في منتجع الصخيرات بالمغرب في ديسمبر2015.

وتأتي الخطوة بعد أسبوع من إعلان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة عن خارطة طريق لحل الأزمة الليبية تتضمن تعديل الاتفاق السياسي.

وتعتمد خارطة الطريق الجديدة على ثلاث مراحل من المفترض أن تنتهي مرحلتيها الأولى والثانية خلال عام، بحسب السقف الزمني الموضوع لتنفيذ تلك الخارطة.

وتنص الخارطة بمرحلتها الأولى علي وجوب "تعديل الاتفاق (اتفاق الصخيرات الموقع 2015) وبمجرد الانتهاء منها تبدأ المرحلة الثانية بعقد مؤتمر وطني يهدف إلى فتح الباب أمام أولئك الذين تم استبعادهم (من جولات الحوار السابق) والذين همشوا أنفسهم وتلك الأطراف التي تحجم عن الانضمام إلى العملية السياسية.

 وبعد سنة من العمل يتعين الوصول إلى المرحلة الثالثة والنهائية من خارطة الطريق الأممية، وتشمل إجراء استفتاء لاعتماد الدستور يلي ذلك وفي إطار الدستور انتخاب رئيس وبرلمان.






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader