الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 09:36 مساءً

المطرانية حكر على المسلمين !

وحيد حجاج

 بقلم- وحيد حجاج: 
 
أحيانا يعجز الكاتب عن تسطير مايدور فى خلده لفعاليات معينة تعايش معها بجوارحه والتى يقف حيالها مشدودا مبهورا خشية منه ان يبخسها حقها فى وصفها وتفنيدها ولتعاظمها النبيل وبلورتها بالشكل المهندم الذى يليق بجلال قدرها هذه الارهصات تملكتينى بحذافيرها اثناء تلبية دعوة كريمة من صديق لحضور اكليل ( كتب كتاب) نجلته فى احدى مطرانيات مدينة 6 اكتوبر..
 
هذة البقعة التى تحمل اسم مناسبة عزيزة على المصريين والتى تحقق فيها عبور عسكرى مشهود كما لو ان القدر يخبىء لها كل طلعة شمس عبور جديد وليد اللحظات المبهجة ذلك الذى كنت اتواجد به عبور وحدة وطنية يلقى بظلاله على الحضور الكريم فى حفل الزفاف أبطاله المسلمين الذين تصدورا ساحة القاعة والتى امتلات عن بكرة ابيها فكانت الغلبة للمسلمين وفى المقابل حضور طفيف للاقباط لمعادلة معكوسة..
 
الأجمل من ذلك قيام المعازيم من المسلمين بتامين المطرانية من الخارج بالرغم من تواجد افراد الشرطة المكلفين بالتامين الدائم فشكلوا معهم سياج من الحماية لوشائج متاججة بالمحبة والايثار لم يكن كرنفال فحسب والذى لم يسقط من مخيلتى ما حيبت أختزل فى قاعة مزركشة بانوار وزينة ومقاعد ومعازيم قطعوا معها مسافات طويلة من دروب محافظة الفيوم..
 
تكبدوا عناء السفر قلوبهم تسبق خطاهم لكون والد العروس من ذات المحافظة والذى يتمتع بسيرة طيبة بين اقرانه لكنها حالة فريدة من نوعها عليها ان تتوقف لها عقارب الساعة برهة امعانا فى التدقيق والتمحيص عن مكنون الروح المصرية الخلاقة الاصيلة خيل لى من فرطة الدهشة والسعادة بان مصر حاضرة بكامل اطيافها متواجدة معنا تبارك وتصافح بالافئدة هذه الزيجة السعيدة وحائط صد لنسيج متين غير قابل للتمزق بين عنصرى الامة ويحضرنى فى كل وقتا وحين رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والذى نحتفى بهجرته من مكة الى المدنية حديثه الشريف من أذى ذميا فانا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة رواه ابو داود.





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader