الخميس 14 سبتمبر 2017 - 09:07 مساءً

فلسفة التعايش

محمد العايدى

بقلم: محمد العايدى

صديق الصديق، صديق.. عدو الصديق عدو.. عدو العدو صديق!.. فلسفة التعايش بين البشر. وهناك قاعدة تستطيع ضرب كل هذه الفلسفة ووضع بدلا منها فلسفة اخرى وأهم في نظري وهي: انظر كيف يعاملك أي طرف من بين هذه الاطراف السابق ذكرها!
كيف يعاملني الصديق.!
وكيف يعاملني صديق الصديق!
ثم كيف يعاملني عدو الصديق!
وكيف يعاملني عدو العدو ذاته! وهو الذي اعتبرته بالنسبة لي صديقا!

فهنا يتدخل المنطق العقلي في اطار التعايش بين البشر ألا اقوم بالحكم على شخص ما من خلال شخص آخر!
او اتخذ من معاملته مع اقاربه او اصدقائه او ذويه او(حلفائه)!. مقياسا ثابتا للحكم على اخلاقه او شخصيته بشكل عام.
اذن مقياس الحكم على الاشخاص هو التعامل المباشر معاكل شخص بالآخر على حدة.
وليس عن طريق وسطاء من اشخاص اخرون تعاملوا مع هذا الشخص او ذاك فحكموا عليه وعلى اخلاقه وسلوكياته.
وتصرفاته، ليجعلوك تحكم على نفس الشخص من خلال حكم نفس الاشخاص الذين سبق وأن تعاملوا معه!
ختاما لهذا نخرج بالآتى.
صديقي هو من اتخذته انا صديقا بمحض حكمي عليه.
وكذلك عدوي، لا أعادي أحدا لمجرد أن غيري يعاديه!!
او أبغض أحدا او أحبه لمجرد أن غيري يبغضه أو يحبه.
بل يجب ولابد أن يجب علي أن أحكم على هذا الشخصااو ذاك بنفسي من خلال تعامله هو معي انا على المستوى الشخصي.
فلابد أن يكون التعامل المباشر والاحتكاك المباشر بالأشخاص هو المقياس الحقيقي والأوحد للحكم عليهم جميعا.

جرب أن تتعامل بنفسك وبشكل مباشر مع الشخص قبل أن تحكم عليه سواء بالإيجاب او بالسلب.






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader