الاثنين 11 سبتمبر 2017 - 01:37 صباحاً

رسالة إلي أولياء الأمور

خالد العمدة

بقلم: خالد العمدة
 
السادة أولياء أمور الطلبة في مصر العربية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما بعد اعانكم الله على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية لتوفروا لأبنائكم كل شئ حتى على حساب أنفسكم كي تصلوا بهم إلى تحقيق مستوى تعليمي أفضل كي يحققوا امالكم وتطلعاتكم في الوصول إلى أعلى الكليات وللأسف الشديد تصيبكم صدمة كبيرة إلا القليل القليل الذى يحقق حلمه المؤقت.
 
أكتب اليوم لكى أبعث برسالة من رجل قضى ثلاثون عاما من حياته في مجال التعليم العام فقرر أن يكشف بعض الحقائق المرة وكيفية تجنبها:
 
1- التعليم في مصر عبارة عن شهادة خالية من محتواها ومضمونها ( يعني شهادة بلا تعليم) لذلك فهي غير معترف بها في معظم دول العالم.
 
2- هدف كل ولي أمر أصبح كيف يجتاز ابنه الامتحان بنجاح وليس هدفه أن يتعلم شئ لكي يبني شخصيته، ( إلا من رحم ربي).
 
 
3- ما زالت ثقافة معظم المصريين هي كليات القمة( طب- صيدلة- أسنان- هندسة - السن - إعلام .....) اللي معظمهم يندب حظه حاليا.
 
4- الضغط النفسي الذي يواجهه الطالب وولي الأمر وبعبع الثانوية العامة مما يؤدي الى كوارث اما مرض نفسي أو هروب من المنزل أو انتحار أو انفصال الأبوين.
 
5- الشعور بالإحباط لعدم تحقيق الهدف المنشود مما يؤدي إلى فشل ذريع وانحرافات سلوكية.
 
كيف نتجنب كل هذه الهموم ونصل بأبنائنا إلى بر الأمان بإذن الله تعالى !!!!!!!
 
1- ان يصر ولي الأمر على أن يتعلم ابنه بالجوهر وليس بالشكل. ( يعني التعليم عنده يصبح هدف وليس وسيلة لدخول الامتحان ).
 
2- أن يحاسب ابنه عن ماذا تعلم وليس عن الدرجة التي حصل عليها.
 
3- ان يعلم ابنه ان يثق بنفسه ويجرب ويخطئ كي يتعلم حتى تبني شخصيته قوية معتمدة على نفسها.
 
4- أن يعود إبنه على العمل في الصيف حتى يساعد في دفع مصاريفه في الدراسة فيتحمل المسئولية ويشعر بقيمة المال فلا يهدره بسهولة دون أي وعي.
 
5- يعلمه ان يتقن ما يفعل حتى يتميز عن أقرانه.
 
6- يعلمه أن حب العمل هو السبيل الوحيد لتحقيق الذات والأهداف بسهولة.
 
7- يساعد إبنه في إكتشاف الموهبة التي رزقه الله بها فيصقلها ويخصصه فيها حتى يصبح له كيان متميز مهما كانت الموهبة ما دامت حلالا وانتهى عصر كليات القمة والآن عصر طالب القمة الذي يتفوق في المجال الذي يحبه ويصقل موهبته حتى يكون إنسانا نافعا لأهله ولوطنه.
 
8- أن يحثه على التمسك بالاخلاق لأنها هى من تجعله واحد صحيح أما بدونها فمهما امتلك من أشياء فإنه فقد كل شئ.
 
9- أن يعلمه أنه " ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط" . فلابد أن يتعاون مع الغير وأن ينكر ذاته حتى لا يتعود على الذات الأنانية مما يؤدي إلى انصراف الناس عنه.
 
10- أن يتعلم هو ثم يعلم أولاده ( مفهوم الرضا) أن من رضي بقضاء الله اذهله الله بما لا يتوقع وعاش بين العباد صحيح نفسيا متصالحا مع نفسه سعيدا بحياته لا يلتفت حوله ولا ينشغل بما يمتلك غيره لأنه على يقين أن ما يمتلكه هو أفضل ما يصلح له.
 
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك لكم في أبنائكم وفي صحتكم وفي عملكم وأن يخرجنا من الظلمات إلى النور حتى تتبدل أحوالنا ودائما وأبدا أظل متفائلا مهما اشتد الظلام لأن الله تعالى علمنا أن مع العسر يسرا فعلينا أن نبحث عن اليسر الذي يضيئ لنا الحياة ويزرع فينا الأمل لحياة





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader