الثلاثاء 08 أغسطس 2017 - 11:15 مساءً

شيوخ الفتنة

سعيد عبد العزيز

بقلم: سعيد عبد العزيز
 
في ذكري رابعة و المذبحة، سؤال سيبقي عالقا في أذهان المصريون من هم من كانوا يعتصمون في رابعة؟
 
الإجابة كان يوجد أربع فئات إجتمعوا علي قلب رجل واحد و إن إختلفت النوايا و المطالب الفئة الأولي هم من كانوا يتحكمون في رابعة و هم بعضالقيادادات الإخوانية التي بيتت النية لنقل الصراع من الحوار الي المواجهة، الفئة الأخري مكملة لهم و هم بعض شيوخ الفتنة التي إنهالت عليها الأموال كي يحشدوا ورائهم مؤيدوهم و مريدي الزوايا التي يعلوا منابرها..
 
الفئة الثالثة وهم ميليشيات الإخوان المسلحة و معهم غرباء أتوا من الدول المجاورة و كان لهؤلاء حفظ الأمن داخل رابعة و التخطيط لتوسيع رقعة إحتلال الميدان و مراقبة كل الطرق المؤدية الي الميدان خشية إقتحامه من قبل الشرطة او الجيش.
 
الفئة الرابعة و كان عددهم يفوق كل الفئات السابقة هؤلاء من كان لا عمل لهم ويعانون البطالة وبعض المتسولون وكثيراً منهم جهلاءو كيف لا يعتصمون و قد وجدوا ضالتهم في هذا الميدان و ماذا بعد؟ من القاتل و من المقتول ؟ من الشهيد و من المعتدي.
 
تشابكت الأراء و أختلف الناس ما بين متعاطف و ما بين ناقم و ما بين شامت و الكل لديه حق الكل أخطأ، الشرطة أخطأت أنها لم تفض هذا الإعتصام في مهده و كان صبرها ضررا أكثر منه نفعا والإخوان أخطأوا عندما ظنوا أن بعض الآف من البشر يهزموا و بيسقطوا دولة، و الشيوخ أخطأوا عندما ظنوا ان الشعب المصري متطرف حتي لو كان كثير منه جاهل بالأمور الدينية و الدنيوية، والبسطاء أخطأوا عندما اعتقدوا ان الأموال ستظل تهبط عليهم و هم يفترضون الأرض، و بعد ؟ من الذي ظُلمْ ؟ مصر يا سادة هي من ظُلمتْ من أطلق شرارة الموت ؟ الإخوان من دافع علي هيبة الدولة ؟ الشرطة تساندها القوات المسلحة من أراد الخراب لمصر ؟
شيوخ الفتنة





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader