السبت 22 يوليو 2017 - 04:01 مساءً

د.جهاد زهير الحرازين القيادى بحركة فتح للرأى:-

د.جهاد زهير الحرازين القيادى بحركة فتح

 حماس كفرت رموز السياسة الفلسطينية ومنحت صكوك دخول الجنة لمن يقتلهم

 المنظمة جزء من تنظيم الاخوان المسلمين وهدفهم البناء للتمكين عبرالمجمع الإسلامى

حوار : د.ياسر طنطاوى

 مع تطورات الاحداث فى فلسطين ما بين فتح وحماس ، ومع تداعيات المواقف الامنية فى ظل التعند الاسرائيلى الدائم والذى استغل الاحداث الدولية والاقليمية وخاصة التى تمر بها المنطقة من اجل بناء العديد من المستوطنات والسيطرة على الاراضى الفلسطينية بمساعده امريكية ، الامر الذى جعل اسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون الدولى وفوق قرارات مجلس الامن والامم المتحده واليونسكو ، الامر الذى دفعنا لمحاولة فهم الاحداث من خلال جريدة " الرأى " باجراء حوار مع د.جهاد زهير الحرازين - استاذ القانون العام والنظم السياسية - قيادى بحركة فتح لمعرفة رأيه فى الاحداث الحالية ،

وبسؤاله حول رؤيته للمشهد السياسى الحالى وخاصة فيما يتعلق بالصراع بين فتح وحماس ؟

= الصراع بين فتح وحماس قائم منذ فترة طويلة ، نبدء من خلفية تنظيم حماس ، تنظيم حماس هو جزء من تنظيم الاخوان المسلمين وعندما وجد وجد للقضاء على منظمة تحرير فلسطين هذا هو اساس الصراع ، فالصراع على من هو الذى له قرار على الشعب الفلسطينى ، ففى عام 1964 شكلت منظمة التحرير الفلسطينية لتكون بيتا لكل فلسطين و لكل طائفة ايا كانت طائفة علمانية او طوائف شيعية حتى الاطياف الدينية سواء كانت اسلامية او مسيحية و تم ذلك برعاية عربية عام  64وكان وبدعم مصرى ، وكان على رأس هذا الحراك الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لذلك سنجد كثيرون من الفلسطينين يحبون الرئيس جمال عبد الناصرلانه لاول مرة يتحالف من اجل انشاء كيان فلسطينى ، تأسست منظمة التحرير الفلسطيني وتم الاعتراف بها كممثل شرعى و حيدمن جامعة الدول العربية فى هذه الفترة اخذت منحنى اخر ردا على الاعتراف كان فى تشكيل المجمع الاسلامى عام 76فى فلسطين و للاسف الشديد ان من ساهم فى نشاط المجمع الاسلامى ليكون نواه لتأسيس حركة حماس فى قطاع غزة هم الاسرائليين ، و تحدث للاسف (رابين) وكان وزيرالحرب الاسرائيلى تحدث بأن وجود هذا الجسم قد يقضى على احلام منظمة التحرير الفلسطينى ان تبقى ممثل شرعى وحيد للشعب الفلسطينى ، عندما اسس المجمع الاسلامى رفع شعارات بناء المجتمع و هذه جزء من نظرية تنظيم الاخوان (البناء)و بعد البناء التمكين فى الفترة الممتدة بين عام 76حتى عام 88 كانت مرحلة وجود نشاط حماس.

- هل تابعت تطورات الاحداث فى ذلك الوقت وكان لك فيها دوراً ؟

= انا كنت فى عام 85 و 86 طالب فى الجامعة قبل ان اتعرض للاعتقال من قبل الاحتلال الاسرائيلى كنت مشارك فى البناء وهذه كانت مرحلة الاحتكاك المباشر بيننا و بين حركة حماس او المجمع الاسلامى بتفكيره المطلق كما تم انشاء الجامعة الاسلامية وللاسف ايضاً ان من مول الجامعة الاسلامية وجعلها نواه للتعليم حركة فتح من باب ان تكون بوابة للطلبة الفلسطينين و لكن تحولت الى وقر او مقر للمجمع الاسلامى الذى سيصبح لاحقا سيف على كل الواطنين الفلسطينين .

- ما هى التطورات التى لحقت بتنظيم حماس وحولته من البناء للمواجهة المسلحة ؟

= كما أشرنا تأسست عام 76 استمرت فى هذا التأسيس حتى اندلعت الأنتفاضة الشعبية عام 87 وانطلق الشعب الفلسطينى الى المواجهة مع الاحتلال بكل اطيافه عام 87 لم تكن امام حماس خيار اخر الا ان تنخرط فى هذا العمل فخرجت من مرحلة البناء الى مرحلة اخرى و هى اعادة رؤيتهم بين التمكين و البناء فى مرحلة الصراع و اعلنت فى اغسطس عام 88 الميثاق الاول و انطلاقهالتنخرط فى العمل العسكرى ، على الرغم انها قبل ذلك كانت ضد العمل العسكرى و عدم مواجه الاحتلال و ان اى مواجهة مع الاحتلال يعنى الكثر وان رؤيتهم انهم مازالوا فى مرحلة البناء و نشر فكرتهم داخل المجتمع الفلسطينى .

- كيف تحولت المواجهات العسكرية بين حماس والاحتلال الاسرائيلى لتكون مواجهات بين حماس والفصائل الفلسطينية ؟

= قبل عام 88 شهد مراحل صدام و لكن غير علنى بين المجمع الاسلامى ممثل فى حركة حماس و بين الحركات الوطنية و من ضمنهم حركة فتح ، كما ضبط عام 1983 مجموعة مسلحة لحماس ( المجمع الاسلامى) و اعترفوا بأن السلاح الذى بحوزتهم هولتصفية حسابات مع قائمة طويلة من الشخصيات الوطنية كان على روؤسهم المرحوم خضير عبد الشافى و المرحوم عبد العزيز شاهين و غيرهم من الشخصيات الوطنية ، ثم بدأوا بالعمل فى عام 88 و شكلوا جهازهم العسكرى ، وقبل كتائب القسام كان هناك جناح مخابراتى عسكرى ، وفى هذه الفترة بدء الصراع يأخذ ملامح اخرى واولى الصدمات الحقيقية كانت عام 91 عندما شُكلت كتائب القسام حيث بدأت تحاول ان تسيطر على الشارع الفلسطينى على الرغم ان حركة فتح كانت هى صاحبة القرار و السيطرة ، ففى عام 68 سيطرة حركة فتح على منظمة التحرير الفلسطينى و اصبحت حركة فتح و كل الفصائل الفلسطينية هى صاحبة القرارداخل منظمة التحرير الفلسطينى و حركة فتح كانت تعتبر هى العمود الفقرى ولها الاغلبية داخل المنظمة .

- كيف وصلت هذه التطورات للمواجهة المسلحة بين فتح وحماس ؟

= بدء الصراع يأخذ وجه اخر عندما سمحت حماس بالاشتباك الدموى اول مرة عام 91 و 92 مع المطاردين او المطلوبين او ما نسميهم صقور فتح و بدأت الاشتباكات الدموية تتمدد و تتصارع حتى حدث اتفاق ( اوسلوا ) عام 93 و بدأت تعود القوات الفلسطينية و على رأسها طبعا الشهير ابو عمار و الذى بدء فى تأسيس قيام فلسطين بدأت عملية التحريض على حركة فتح ، التحريض على منظمة التحرير الفلسطينى ، التحريض على رمز فلسطين ياسر عرفات ، فياسر عرفات لم يكن بالنسبة لنا هو رمز فقط للثورة و لكن هو رمز لكل الثوار فى كل العالم فقد ترك كل علاقات تنظيم الاخوان المسلمين عندما اسس تنظيم الاتحاد العام لدولة فلسطين عام 54 ولذلك كان العداء شخصى مع الشهيد ابو عمار و زملائه .

- ما هى الاسباب او الدوافع التى اعتمدوا عليها من اجل رفع السلاح والمواجهة العسكرية ضد فتح ؟

= فى هذه الفترة بدأت عمليات التكفير العلنى لكل حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية حتى ابو عمار نفسه كُفر و بدئت مهاجمته و محاولة ارهاق السلطة ، وفى نفس الوقت شُكل جهازهم العسكرى ، ففى والوقت الذى ذهبنا للاتفاق مع الاحتلال لبناء قيام فلسطين لاول مرة ، نفذو عمليات ، فنحن مع العمليات الفدائية و لكن التوقيت مهم جدا ، فهم قاموا بذلك من باب التخريب على الاتفاقيات .

- دافع حماس التكفير ولا انهم استخدموا التكفير كوسيلة منهم للوصول للسلطة ؟

= بالفعل كل ما قامت به حماس كان بدافع الصراع على السلطة وفى عام 96  كانت اول انتخابات فلسطينية تُجريها فلسطين فى يناير عام 96 ، ولكن حماس قاطعت هذة الانتخابات و تعاملت على ان اتفاق (اوسلو) هو خيانة و ان كل من يجرى هذه الانتخابات هو خائن و وبدأت بتكفير كل الرموز الفلسطينية ، وفى عام 2004 توفى ابو عمار وغادر المشهد الفلسطينى وفى عام 2005 جاء رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن وفى هذه الفترة بدء شارون بالتفكير فى الانسحاب من قطع غزة .

- الانسحاب الاسرائيلى مرحلة مهمة وكان لابد من استغلالها من قبل كافة الفصائل الفسطينية ، الم تكن حماس لديها نفس هذا الاحساس كدافع وطنى ؟

= كانت الرؤية بأن نستغل هذا الامر لأنشاء جيش وطنى فلسطينى و نخرج من عبائة الفصائل الفلسطينية و تم الحديث مع بعض المواطنين فى حماس واقتنعوا بهذه الفكرة بأن نتجاوز مرحلة الصراعات و ان يتم بناء جيش وطنى فلسطينى قادر على تحمل اعباء ذلك وان يكون قطاع غزة الذى انسحب منه الاحتلال نموذج لمدينة فلسطينية فاضلة ، فنحن نستطيع ان نبنى وطننا كما بنينا دولكثيرة فى العالم ولكن للاسف استغل الاحتلال هذا الصراع وقام باغتيال على سبيل المثال الشيخ عبد العزيز الرنتيسى وهو من ضمن الشخصيات التى تم الاتفاق معهم على ان يكون هناك بناء جيش وطنى ، وتم ذلك من اجل تخريب الاتفاق و بالفعل بعد ذلك تمت عملية الاستنزاف ، ففى عام 2007 شاركت حماس بالانتخابات و هنا يجب ان نتوقف ، من دفع باتجاه ان تشارك حماس بالانتخاباتللاسف الشديد هى الولايات المتحدة الامريكية و قطر ، ومن هنا كانت بداية الصراع الاقليمى الذى بدأ يدخل الساحة الفلسطينية .

- معنى ذلك ان الدور الذى تقوم به قطر والذى تقف حالياً كافة الدول العربية ضده بسبب دعمها للارهاب لم يكن دوراً حديثاً وانما كان ممتد منذ سنوات طويلة ؟

= طبعاً بالظبط ، ففى عام 2006 قطر دخلت فقامت بالضغط على رئيس السلطة الجديد ابو مازن عن ضرورة ان تشارك حماس فى الانتخابات رغم ان حماس كانت تعتبر ان الانتخابات هى نتائج اتفاقية (اوسلوا) و خيانة وبالتالى بدأت تخرج الفتاوى بأن هذة الانتخابات هى بوابة لمرحلة التمكين والسيطرة على السلطة كما حدث فى مصر فى مشهد اخر ، هنا بدء ممارسة الضغوط على الرئيس ابو مازن فى حيث هو كان رئيس حركة منتخب جديد و جاء وريثاً للشهيد الخالد ابو عمار و ارث ابو عمار ليس ارثاً سهلاً، كما هو شاق على كل من سيأتى بعده ، ابو مازن كان الخريطة اكثر صعوبة عليه و لكنه كان لابد ان يستمع لصوت الغيورين فى حركة فتح ، و انا كنت من ضمن مجموعة عددهم 120 كادر تم الاجتماع على مدار يومين مع رئيس حركة فتح و رئيس السلطة الفلسطينية ( ابو مازن) و تم الحديث عن ضرورة تأجيل الانتخابات لان فتح ارهقت من قبل قوات الاحتلال و قذفت كل مقراتها من عام 2000 الى عام  2005 نتيجة انتفاضة الاقصى ، وخلال تلك الفترة كنا نبنى فيها احنا و نمول حماس لنكتشف لاحقاً ان حماس كانت تأخذ الاسلحة لتجهيز نفسها لانقضاض على السلطة .

- الم تكن هناك مؤشرات او استطلاعات للرأى تشير إلى احتمالية فوز حماس؟

= انا كنت بعمل فى مركز دراسات مشترك بين جامعة النجاح و جامعة الاقصى و كنت محاضر فيها و كل الاستطلاعات التى اجريناها مباشرا بكل اشكال الاستطلاعات كانت تعطى نتائج سلبية بان فتح لن تتمكن من الفوز فى هذه الانتخابات وان الفوز فى الانتخاباتلصالح حماس ،  ولذلك نصحنا رئيس السلطة و مجموعة كبيرة ، بالاضافة إلى مشاركة120 كادر بأن تؤجل الانتخابات فكان ردرئيس السلطة للاسف ان امريكا تضغط علينا و نحن لا نستطيع ان نخسر امريكا مقابل ذلك ، وقد اشار فى نوفمبر 2016 هنا فىلقاء فى مؤتمر فى القاهرة بأن من مارس ضغوط لمشاركة حماس فى الانتخابات هى الولايات المتحدة الامريكية بشكل واضح ، كما ان اسرائيل منعت مشاركة مواطنى القدس ، ولذلك ابلغ الرئيس ابو مازن الولايات المتحدة الامريكية اننا لا نستطيع اجراء الانتخابات بعيداًعن القدس و ان القدس الشرقية يجب ان تشارك فى الانتخابات و ان هذا الامر بالنسبة لنا هو سيادى ، لترد مباشرة اسرائيل بعدها بساعات بالموافقة على مشاركة القدس ، لأنها تعلم ان وصول حماس الى الحكم ونجاحها فى الانتخابات هو تدميرللمشروع الوطنى الفلسطينى ، وفازت حماس فى الانتخابات فى عام 2016 كما كنا نتوقع نحن وحصلت على ما يقارب 70% من اصوات الناخبين ، هنا بدأ الصراع بين برنامجيين سياسيين برنامج انتخبه الشعب الفلسطينى له رئيس سلطة فلسطينية ابو مازن بما يقارب ايضـاً 70% من اجمالى الاصوات ويرى ضرورة الاتفاق مع الاحتلال الفلسطينى و ترسيم الحدود بين الدولة الفلسطينية و حدود 67 ، فى حين ان الشعب الفلسطينى بعد اقل من عام انتخب حماس ببرامج سياسى اخر ، وحماس بدأت تسيطر على الحكومة بمؤامرة دولية قطرية ، وكما تعلم بعد حرب 2006 فى جنوب لبنان تحدثت كونداليزا رايس و كانت خارجية امريكا ان من رحم هذه المنطقةسوف يخرج شرق اوسط جديد من خلال تنفيذ  او تجربة الاسلام السياسى المعتدل فى منطقة سهل السيطرة عليها ، فكانت هذه المنطقة هى قطاع غزة كانت هذه هى رؤية الادارة الامريكية اعلنت عنها وزيرة الخارجية الامريكية بعد 6 شهور من فوز حماس و ورؤيتها اعتمدت على ضرورة تجربة الاسلام السياسى المعتدل او تنظيم الاخوان المسلمين فى منطقة يسهلالسيطرة عليها . وغزة تحت السيطرة محاصرتها برياً و بحرياً وجوياً و تستطيع ان تسيطر وقت ما تريد وان تغير المعادلة .

- معنى ذلك ان حماس استغلت الظروف السياسية واستخدمت السلاح لقتل الفلسطينين باستخدام الدين؟

= حماس نجحت فى كسر مبدأ ان الدم الفلسطينى على فلسطين حرام ، حيث كسر ذلك فى عام 2007 و قتلت فى يوم واحد اربع مائة فلسطينى من اجل السيطرة على الحكم و هذا كانت بداية انهيار وحدتنا ، وكان لاول مرة يحدث اشباك بين الفلسطينين و كسر جدار من المحرمات فى حينه من اجل السيطرة على كرسى الحكم و بسط نفوذها ووجدوا مبررات فى عملية التمكين و خرج بعض رموز الفتنة لديهم ليصدروا فتاوى بأن من يقتل عنصر فى جهاز الامن او عنصر من حركة فتح يدخل الجنة وللاسف هناك الكثير من الجهلاء الذين يردون الشعارات الدنية الكاذبة الذين استغلوها مشعلوا الفتنة فى حماس و بالتالى اصبحت عملية السيطرة تتم تدريجياً و عقيدة حركة فتح هى ضد الاشتباك الدامى مع الفلسطنين.

-  ما الفرق بين الجهاد الاسلامى و حماس ؟

= الاثنين يتبنوا الايدلوجية الاسلامية البحتة و الاثنين يعتقدوا ان الجهاد هو السبيل الى الجنة .

- هل الجهاد الاسلامى تابع الاخوان مثل حماس ؟

= لا الجهاد الاسلامى كان قريباً لايران و لكن كان هناك اشتباك دموى وصل لدرجة اغتيالات من قبل حماس لعناصر فى الجهادالاسلامى

- كيف تكون حماس تابعة للاخوان على الرغم من ان قيادات حماس قامت بزيارات لايران والتعاون معهم  ؟

= زيارات من اجل المصالح لان ايران فى فترة من الفترات مولت حماس عندما وصلت حماس الى كرسى الحكم حيث بدأت فى عملية التحالف القطرى الايرانى ، وكما تعلم حماس فى حينه كانت هى فى حضن سوريا ، كان مقرها الاساسى فى سوريا و بالتالى ايران و سوريا هم نفس العقيدة و نفس التفكير و بالتالى كانت هذه العلاقة مبنية على المصالح ، اما الوضع يختلف اليوم لان حماس عندما تخير بين السعودية او التيار السنة و بين ايران سوف تذهب الى تيار السنة لان تنظيم حماس يتعامل مع نفسه ان تنظيم سنى و بالتالى لا تستطيع ان تذهب فقيهاً مع تنظيم ايران ، ولكن الصراع فى عام 85،86 كان صراع يذهب الى ناحية فقهية ، فالجهادالاسلامى مؤيد الى ايران و بالتالى هو يميل الى الشيعة .

- معنى ذلك ان المصالح هى التى تتحكم فى اتجاهات حماس بصرف النظر على المبدأ او العقيدة ؟

= كان هناك تكفير للشيعة فى غزة قبل ان يتحول لاحقاً الى علاقة صداقة وتم  سحب كل الكتب التى صدرت ضد ايران من المؤلفين فى حماس لان تغير المصالح ادى الى تغير فكر كل الشخصيات ، فحماس لا تبنى على عقائد حقيقية بل تبنى على المصالح وتستغل الدين لتحقيق مصالح سياسية لكن هى تنظيمات ليس لها علاقة دينية .

 - لماذا قامت حماس بعمليات ضد مصر ؟

=  حماس حتى هذه اللحظة لم توجه رصاصها تجاه المصريين لم يثبت ان حماس تورطت فى سفك دماء مصرية ، فلم يثبت انها وجهت بندقها للجيش المصرى ، والدليل على ذلك ان مصر استقبلت مؤخراً وفد امنى من حماس وبالتالى قد يكون هناك تورط فى تبادل معلومات او تسهيل دخول بعض العناصر الارهابية عبر الانفاق كما ان هناك شخصيات مطلوبة من المصريين فى قطاع غزة مثل شرف المنايع ، وقد يكون هناك جزء من تنظيم بيت المقدس على سبيل المثال لديهم تواصل مع تنظيم داعش ، هذا الامر يحتاج الى رؤية و عمق ، و ذلك ستجد ان التقارب المصرى الى حماس هو ايضاً للقضاء على وجود العناصر الارهابية التى قد تغذى الارهاب فى سيناء ، وهناك علاقة بين غزة و مصر و ليس فقط علاقة حدود و لكنها علاقة كعلاقة النسب على سبيلالمثال ، كما كان هناك قطار يتحرك من القاهرة الى غزة ، ولذلك تحدثت  مصر قبل عام عندما شكلت لجنة المتابعة العربية بضرورة ان يكون هناك عودة للدورالمصرى فى قطاع غزة .






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader