الجمعة 21 أبريل 2017 - 09:42 مساءً

هل يطيح "زين" بـ"شيخ الصحفيين" من الدور التاسع بماسبيرو؟

مكرم وزين

كتبت: مـنى الشيـخ
 
تدور داخل أروقة ماسبيرو معركة لبسط النفوذ وإثبات القدرة، بين شيخ الصحفيين، مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، و الإعلامى حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.
 
كل من الطرفين يسعى فى الحصول على مكتب وزير الإعلام ليكون مقرًا لمجلسه، وبالفعل تقدم مكرم بمذكرة إلى رئيس مجلس الوزراء، شريف إسماعيل، للمطالبة بإصدار قرار بتخصيص مقر وزارة الإعلام الكائن بمبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون، للمجلس.
 
واعترض مكرم محمد أحمد فى مذكرته، على تصرف الإعلامى حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام نتيجة سيطرته على مقر وزارة الإعلام، مبديا انزعاجه الشديد من سيطرة الهيئة الوطنية للإعلام على مقر الوزارة، قائلاً: "هذا المقر حسب القانون من حق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وذلك لكون المجلس هو المشرف العام على الهيئتين والنقابتين باختصاصات وصلاحيات وزير الإعلام وبالتالى من غير المقبول أن يفرض أحد سيطرته على المكان فهو ملك للدولة وليس ملك لأشخاص".
 
وتابع مكرم:"عقدنا اجتماع استثنائى بشكل ودى فى وجود حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وذلك للتعارف بين ممثلو الهيئات للتنيسق على طبيعة العمل خلال الفترة المقبلة ثم فوجئنا فى اليوم الثانى أن الهيئة الوطنية للإعلام تسيطر على مقر وزارة الإعلام القديم، هذا الأمر غير مقبول ونرفض مبدأ القوة والفتونة وعلى الحكومة أن تتدخل لحل هذه الأشكالية".
 
واختتم مكرم محمد احمد مذكرته قائلا: "القانون يخول لنا كافة مهام اختصاصات وزارة الإعلام، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مؤسسة لا تملك غير قائمة شخصيات عينت بقرار من رئيس الجمهورية وليس لديها جهاز إدارى".
 
فى حين أطلق "زين" لمقربين منه بعض التصريحات "أن أوامر عليا جائته لإزاحة مكرم من الدور التاسع، حيث مقر مكتب وزير الإعلام، وهذا ما دفع "زين" للإصرار على عدم ترك المكتب، رغم صدور بيان رسمى بحسم الأمر إلا أن طرفى الصراع فى ماسبيرو يصر كل منهم على موقفه، مكرم بحجة أنه يرأس الهئية الوطنية للصحافة والإعلام وزين بحجة أن الهيئة الوطنية للإعلام تمثل أبناء ماسبيرو فمن غير المقبول التنازل عن مكتب وزير الإعلام ليكون مقرًا للهيئة.





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader