الاثنين 10 أبريل 2017 - 09:33 مساءً

بالفيديو والصور.. ننشر التفاصيل الكاملة لحادث تفجير كنيستى طنطا والإسكندرية

مرور مدير أمن الإسكندرية على قوات تأمين الكنائس

كتب: حسين مرسى
 
حادثتان فى يوم واحد، راح ضحيتها 45 نفسًا من المصريين مسلمين ومسحيين؛ حيث وصلت حالات الوفاة في تفجير كنيسة مار جرجس بشارع النحاس بطنطا لـ28 مواطنًا، بينهم طفل، والمستشار صموئيل جورج، رئيس محكمة شبين الكوم، وأصيب نحو 70؛ فيما أسفر انفجار الكاتدرائية المرقسية بمنطقة محطة الرمل وسط الإسكندرية عن وفاة 17 مواطنًا و48 مصابًا، بينهم 7 من أفراد الشرطة.
 
"الـرأى" تنشر التفاصيل الكاملة لاستعدادات قوات الأمن بالغربية والإسكندرية وتفاصيل العملية الإرهابية كاملة.
 
البداية
مجموعه مكونه من ٩ عناصر إرهابية، تلقت تدريب مكثف في سيناء، انتقلت الي البحيره منذ مده لاتقل عن شهرين، و اختبأت في مزرعه في مركز الدلنجات.
 
تحددت ساعة الصفر:
المهمة الرئيسية إغتيال البابا تواضروس
 
الأجهزه الأمنيه تلقت بلاغًا من مزارع بمركز النوباريه في البحيرة، بوجود تحركات لأشخاص غير مألوفين بسيارات غريبة.
 
قوات الأمن داهمت ١٥٠ مزرعة ولم تعثر علي أحد، ورد  للقوات بلاغ آخر بإنتقال العناصر الإرهابية لمنطقة مزاوع مركز الدلنجات في البحيرة، وبالأمس تم القبض علي ٣ عناصر منهم، بعد مطاردات في المزارع وتبادل لإطلاق النار، وتم قتل ٣ آخرين وإكتشاف أسلحة ومتفجرات، هروب ٣ عناصر منهم لمحافظة الإسكندرية.
 
المخطط كالآتي:
تواجد ٣ سيارات ملغومة في أماكن متفرقة، والإنفجارات ستكون عشوائية في تلك الأماكن، والتى تبعد كثيرًا عن الكنائس في الإسكندرية، ثم بعد إعلان حاله الإستنفار الأمني بالإسكندرية، يتم تفجير كنيسة في المحلة أو طنطا أو المنوفية، لإستنزاف قوات الأمن وأجهزة الدولة كاملة، وإشغالهم بمواقع التفجير الـ ٦ في محافظتين.
 
ثم الإنتقال للعملية الرئيسية وهي خروج الباباتواضروس من الإسكندرية، وتنفيذ عمليةالإغتيال الأساسية والرئيسية، ولكن بعملية التصفية لـ ٣ عناصر والقبض علي ٣ آخرين، قل عدد منفذي العملية التي  التخطيط لها من الخارج، وإضطرت المجموعة المتبقية لتنفيذ جزء من العملية.
 
نفذ الجزء الأول بطنطا وهو تقصير أمني، ولابد من محاسبة أي قيادة  تستهين بالوضع الأمني، ولم يتمكن الإرهابي الآخر من تنفيذ الجزء الرئيسي، بفضل الله ثم بفضل يقظة رجال الشرطة، واستشهاد عدد من رجال الشرطة الأوفياء لوطنهم، واستشهدت أول شهيدة في تاريخ الداخلية المصرية، وافتدوا عشرات الأرواح ومنعوا كارثه كبري، وقبل التفجير بـ ٤٠ دقيقه غادر البابا تواضروس، وموكبه مؤمن جيدا بـ ٨ سيارات حراسة خاصة، بجانب سيارته الخاصه المضاده للرصاص، بجانب ٣ سيارات من قوة حراسة الأمن العام، وسياره تابعة للقوات الخاصة للشرطة المصرية، وسيارة تعطيل شبكة الإنترنت والإتصال الموضعي، وتم افشال المخطط بفضل الله ويقظة قوات الأمن.
 
فيديو يوضح مرور مدير أمن الإسكندرية قبل التفجير ومعه الشهداء قبل إستشهادهم والتأكيد على حراسة البوابات 
 



مرور مدير أمن الإسكندرية قبل التفجير ومعه الشهداء قبل موتهم والتأكيد على حراسة البوابات


مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader