السبت 04 فبراير 2017 - 11:02 مساءً

سالم عبد الجليل: 80% من المساجد الخطابة بها ضعيفة.. والخطبة الموحدة إيجابية بشروط

الدكتور سالم عبدالجليل متحدثًا للزميل محمد نجيب

لا يجوز للمرأة وضع صورتها على وسائل التواصل الإجتماعي
الدولة المدنية هى التى أهدرت حقوق الإنسان
 90 % من استخدامات الإنترنت للخطيئة

أجري الحوار: محمد نجيب

قال الدكتور سالم عبد الجليل، مستشار المجلس الأعلي للشئون الإسلامية: إن الخطبة الموحدة إيجابية جدا إذا استغلت بشكل صحيح، فأنا لست ضد الخطبة الموحدة ولست ضد كتابتها إنما ضد توحيد الخطبة توحيدا عشوائيا دون حسن اختيار للموضوع محور الخطبة وضد كتابتها كتابة عشوائية دون حسن صياغة للموضوع.

أضاف سالم: لا يجوز إضافة المرأة للرجل على مواقع التواصل دون داعٍ لأنه حرام شرعا، حيث إن 90% من استخدامات الإنترنت للخطيئة.. "الـرأي" التقت به وكان هذا الحوار..

* كيف تنظر إلى الخطبة الموحدة؟
** الخطبة الموحدة إيجابية جدا إذا استغلت بشكل صحيح، فأنا لست ضد الخطبة الموحدة ولست ضد كتابتها إنما ضد توحيد الخطبة توحيدا عشوائيا دون حسن اختيار للموضوع محور الخطبة وضد كتابتها كتابة عشوائية دون حسن صياغة للموضوع، فلو تم اختيار موضوع مناسب للواقع ومناسب لظروف الناس بشكل عام يبنى فى الأئمة قيما وأخلاقا وسلوكيات طيبة ويحضر هذا الموضوع بشكل جيد،ويرسل به إلى الإمام قبل الجمعة بفترة كافية ليذاكره بشكل جيد وقتها سأضمن أن مائة ألف جامع يخطبون بشكل صحيح من غير الخطبة المكتوبة أنا عندى 80% من المساجد الخطابة فيهم ضعيفة و60% من المساجد هى التى بها أئمة مؤهلون و40% من المساجد يخطب فيها أشخاص سلفيون غير مؤهلين.
 
* ما موقفكم من الدعوات إلى الدولة المدنية الحديثة؟
** للأسف نحن نتحدث عن دولة مدنية بالمفهوم القديم وهى الدولة المدنية مقابل الدولة الدينية التى تفرض كل شئ على الجميع، فنحن لا يوجد لدينا دولة دينية طول حياتنا، إنما دولة تعطى للإنسان حقه وبدلا من الدعوة إلى الدولة الدينية والمدنية تعالى ننادى بحقوق الإنسان فهل تعتقد أن الإسلام ضد حقوق الإنسان حجة الوداع أسست لحقوق الإنسان، فالنبى هو مؤسس حقوق الإنسان والدولة المدنية هى التى أهدرت حقوق الإنسان.
 
* انتشرت في الآونة الأخيرة إضافة المرأة للرجل على مواقع التواصل الاجتماعي.. كيف تري ذلك؟
** إن إضافة المرأة للرجل على مواقع التواصل دون داعٍ حرام شرعا حيث أن 90% من استخدامات الإنترنت للخطيئة وفقا لدراسات أجريت قريبا فالعلاقة بين الرجل والمرأة في حدود الزمالة والعمل والأسرة أهلا وسهلا بها أما غير ذلك فيعد اتباعا لخطوات الشيطان.
فلا يجوزأن اتغزل في واحدة وتبقى نيتي طيبة.. هو ينفع أقول لواحدة بحبك على الإنترنت وتبقى نيتي طيبة.. الغزل بالأجنبيات لا يجوز ولا يتعبر الغزل كلمة طيبة الكلمة الطيبة صدقة دون أن ندخل في براثن الشيطان.
فالرجل الذي يوافق على مغازلة زوجته من أجنبي ميبقاش رجل ولا يجوز للمرأة وضع صورتها على وسائل التواصل من الأساس أو أن تقول ما يحدث فتنة مؤكدا أن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي هو أسوأ من إدمان المخدرات.
 
* ألا يوجد سبيل للتقريب ما بين السنة والشيعة؟ وهل يعد الشيعة كفارا؟
** الدين أمرنى أن أتعايش مع الملحد والكافر فهل لا أتعايش مع مسلم خالفنى فى بعض النقاط لكن لا يجوز الدعوة إلى التقريب بين الشيعة والسنة، إنما التقريب بين البشر فيجب أن نتعايش مع اليهودى والمسيحى والعلمانى ويشهد على ذلك بيت العائلة أما التقريب بين المفاهيم والمبادئ فلن يحدث لأن الطريقتين مختلفتان تماما.
 
* للأسف يتجه بعض الأفراد أحيانا إلي تكفير المسلم .. ما رأيك ؟
** التكفير سلاح طائش يستعمله المغرضون وأحيانا بعض الغيورين الذين يغلب عليهم الجهل إما من لديه علم فلا يقبل إطلاق لفظ الكفر على من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقر بفرضية الصلاة وإن تكاسل عن أدائها وبفرضية الزكاة وإن بخل بها ويفرضون الصيام والحج وإن قصر فيهما وتتعامل مع المسلم الذي يتجه إلى الكعبة المشرفة في صلاته على أنه مسلم وحسابه على ربه.
ونحن دعاة ندعو الناس إلى قيم الدين العظيمة بالحكمة والموعظة الحسنة ولسنا قضاة نحاكم الخلق على أعمالهم وكأننا أرباب من دون الله؛ لذلك احذر الجميع من إطلاق لفظة الكفر على المسلم بما حذر به النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإما أن يكون كما قال أو ردت إليه" وهذا يبين مدي خطورة إطلاق الكفر علي المسلم لأن هذه الصفة قد يتصف بها قائلها دون أن يدري.
 
* دعاة الفضائيات اكتسبوا شهرة أكثر من دعاة الأوقاف.. ما السبب في ذلك؟
** أمر طبيعي أن ينال الشهرة دعاة الفضائيات أكثر من دعاة الأوقاف لأن الداعية في المسجد يسمعه عشرات أو مئات علي الأكثر أما دعاة الفضائيات فيستمع له ويشاهده الملايين، بالإضافة إلي قناعة الناس بأن الداعية الموجود في الإعلام أفضل من غيره وبالتالي يضعون ثقتهم فيه بشكل كبير.
لذلك لا خلاف على أن دعاة الأوقاف ليسوا كبعضهم فهم متفاوتون في القدرات والإمكانات وإذا كان فيهم بعض ضعاف المستوى أو من عينوا عن طريق القوى العاملة على غير رغبة منهم قبل أن تجرى مسابقات لإختيار الأئمة فإن آخرين لديهم امكانات يشهد الكل لهم بالكفاءة، ولذا وضع الكل في سلة واحدة لا يجوز، ثم إن أصحاب الكفاءة من دعاة الأوقاف لم يأخذوا فرصتهم الإعلامية كغيرهم ولو سلط على هؤلاء الأكفاء الضوء كغيرهم من دعاة الفضائيات لربما كانوا أكثر شهرة. 
 
* ماذا عن ضم المساجد الأهلية إلي وزارة الأوقاف؟
** كانت المساجد في السابق تضم بلا خطة واضحة أو مراعاة لقدرة الوزارة على توفير أئمة أو عمالة مما أحدث خللا كبيرا، فلدى الوزارة ما يقترب من مائة وعشرة آلاف مسجد ولا يوجد أئمة معينين إلا حوالى خمسين ألفا ولا يوجد مقيمي شعائر لتغطية هذا العدد وهذا سر الخلل في مساجد الأوقاف ولو كان الامر بيدي لأوقفت الضم ولأعدت توزيع الأئمة على المساجد الكبرى والمهمة بكل مدينة وقرية ونجع ولمنعت صلاة الجمعة في الزوايا ولدعوت جميع أعضاء هيئة التدريس بالكليات الشرعية بجامعة الأزهر بجميع فروعها لأداء خطبة الجمعة بمساجد الوزارة مقابل بدل نقدي مجزي.

مصدر الخبر: جريدة الرأى للشعب





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader