الأربعاء 11 يناير 2017 - 09:43 مساءً

مناقشة حول نشر الكتب المدرسية فى مصر "بالأعلى للثقافة"

صورة من الندوة

أقام  المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. هيثم الحاج على ـ القائم بتسيير أعمال المجلس ـ ندوة بعنوان "نشر الكتب المدرسية فى مصر" نظمتها لجنة الكتاب والنشر بالمجلس ، وشاركت فيها د.سمية صديق مدير عام الإدارة العامة للمكتبات بوزارة التربية والتعليم، والناشر محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب ومؤسس الدار المصرية اللبنانية للنشر.

أدار ها د.شوقى سالم- أستاذ علم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية, بحضور د.شعبان خليفة عضو لجنة الكتاب والنشر، بالإضافة إلى نخبة من كبار الناشرين والأكاديميين والمهتمين بالعملية التعليمية فى مصر.

أكدت د.سمية فى البداية أن أغلب دور النشر تفتقد لعملية التسويق لإنتاجها، مما يؤثر سلبًا على عملية النشر بشكل عام، كما نوهت على مجهودات وزارة ااتربية والتعليم فى تشجيع الطلاب على القراءة بشكل عام، مستشهدة بمشروع القراءة القومى، الذى يهدف لغرس حب القراءة لدى التلاميذ؛ فيكون على الطالب قراءة 25 كتاب، وتقدم جوائز جيدة للتلاميذ الفائزين، ولإيمان الوزارة بأهمية دور الأدباء والمثقفين فى تشكيل وجدان المجتمع وبصفة خاصة الأجيال الصاعدة من أبنائنا، فقد قامت الوزارة باستضافة العديد من الرموز مثل الكاتب يعقوب الشارونى، د.شريف الجيار، والكاتب محمد عبد الحافظ، فعندما يتحاور التلميذ مع قامات كبيرة مثل هؤلاء بالتأكيد سيؤدى هذا لتنمية شخصيته مما يؤثر إيجابًا بشكل مباشر على التلميذ وبالتالى على العملية التعليمية.

وأشار الناشر محمد رشاد الذى بدأ حديثه بتقديم الشكر للدكتور شعبان خليفة، مؤكدًا أنه اعتمد فى ورقته البحثية على جزء كبير من مؤلفاته وكانت نعم المراجع العلمية، مشيراً إلى أن تدنى العملية التعليمية فى مصر حدثت بسبب ظواهر سلبية عديدة منها: تقلص ميزانية التعليم, مما أثر سلبًا بشكل مباشر فى جودته، الاعتماد على غير المتخصصين فى تأليف المحتوى الكتب التعليمية وتصاميمها الفنية.

كما أكد رشاد أن أهم ما يطلبه الناشرون من وزارة التربية والتعليم، هو أن يتم تطبيق قواعد حقوق الملكية الفكرية، وأن تقوم الوزارة أيضًا بالإعلان مبكرًا عن المسابقة الخاصة بتأليف الكتب المدرسية، فليس من المنطق أن يطلب من الناشر إعداد 12 كتاب للعام الدراسى وتسليمهم فى غضون 3 أشهر بدون أن تتأثر جودة المحتوى! .

وفى نهاية حديثه أكد على أهمية المتابعة لهيئة المطابع الأميرية، فهو بوصفه ناشر رصد الكثير من السلبيات فى الكتب المدرسية بدايةً من أخطاء الطباعة بما فى ذلك ما يلاحظ من عدم دقة فى المواصفات، واستشهد بواقعة سلبية للمطابع الأميرية التى طبعت أحد الكتب المدرسية الملونة من قبل بالأبيض والأسود، وقامت بتوزيع هذه النسخ الغير مطابقة للمواصفات  على أبناء الصعيد! وشدد فى ختام حديثه أننا علينا أن نبذل الكثير من الجهد نحو كتاب مدرسى متطور وخالى من الأخطاء، ولكن الأمر يستحق العناء فالتعليم هو نهضة الأمم.

 

 


مصدر الخبر: الرأى





مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader