الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:49 مساءً

الاتحاد الأوروبي يدعم اللاجئين في تركيا لتلبية احتياجاتهم الأساسية

أرشيفية

يتلقى الآلاف من اللاجئين في تركيا مساعدات نقدية شهرية لتغطية احتياجاتهم الأساسية كالغذاء والدواء والإيجار والملابس الشتوية من خلال برنامج إغاثة كبير ومبتكر يموله الاتحاد الأوروبي ويُطلق عليه شبكة الأمان الاجتماعية لحالات الطوارئ.
 
تلقت المجموعة الأولى من الأسر المستضعفة بطاقات السحب الآلي وتمت أول تحويلات نقدية في ديسمبر 2016.
 
تُزود البطاقات كل شهر بمائة ليرة تركية (حوالي 28 يورو) لكل فرد من أفراد الأسرة.
 
وفي الوقت نفسه، يستمر التسجيل في هذا البرنامج في مختلف أنحاء البلاد بهدف مساعدة مليون لاجئ في النصف الأول من عام 2017.
 
وقالت أم يوسف، وهي أرملة وأم لطفلين من مدينة حلب تكافح من أجل إيجاد طعام تضعه على المائدة ودفع إيجار السكن: "تلقيت البطاقة في وقت صعب للغاية في حياتي".
 
وأضافت: "في اللحظة التي حصلت فيها على البطاقة، بدأت السحب النقدي ودفعت إيجار منزلي".
 
وقال أبو عبد الله، لاجئ آخر تحارب زوجته السرطان، "هذه المساعدة سوف تُساعدنا في تدبير أمورنا بينما أقوم بكل ما في وسعي لمواصلة توفير العلاج الطبي لزوجتي".
 
برنامج شبكة الأمان الاجتماعية لحالات الطوارئ هو عبارة عن شراكة بين المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية وبرنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر التركي والحكومة التركية، وسوف يقدم الدعم النقدي الذي تشتد الحاجة إليه للأسر الأكثر احتياجاً.
 
وأضافت جين لويس، رئيس مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) في أنقرة، أن برنامج شبكة الأمان الاجتماعية لحالات الطوارئ ليس فقط أكبر مشروع إنساني للاتحاد الأوروبي، بل إنه أيضاً مشروعاً فريداً من نوعه لأنه يستخدم نظام الرعاية الاجتماعية التركي لتنفيذ مشروع إنساني. وهذا يوضح ما يمكن أن نحققه بالعمل معاً في شراكة قوية: الاتحاد الأوروبي، وتركيا، وبرنامج الأغذية العالمي".
 
وقال جان إيف ليكوم، الممثل القطري لبرنامج الأغذية العالمي في تركيا: "من خلال الدعم السخي المقدم من الاتحاد الأوروبي، اتحدنا جميعاً لنؤكد مجدداً على التزامنا تجاه الأسر والأطفال والأفراد الذين يكافحون من أجل البقاء، وتجاه الحكومة التركية، التي لا تزال تقدم للعالم كله مثالاً للضيافة يقتدى به".
 
تركيا تستضيف بسخاء أكبر عدد من اللاجئين في العالم الذين يقدر عددهم بنحو ثلاثة ملايين شخص، تم تشريد أغلبهم من منازلهم في سوريا المجاورة.
 
ومع أكثر من 90 بالمائة منهم يعيشون خارج مخيمات اللاجئين في المدن والقرى في مختلف أنحاء تركيا، يكافح مئات الآلاف من أجل التغلب على الظروف الصعبة للغاية ويعتمدون على هذا النوع من المساعدة من أجل البقاء على قيد الحياة.
 
وقع برنامج الأغذية العالمي اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في سبتمبر 2016. وهي أكبر مساهمة على الاطلاق يتلقاها برنامج الأغذية العالمي لصالح عملياته في تركيا.





مقالات



استطلاع رأي

هل تتوقع اثرا ايجابيا على الاقتصاد من تعويم الجنيه؟

  • نعم
  • لا
  • لست أدري
Ajax Loader