السبت 07 يناير 2017 - 01:21 صباحاً

 الحـب و البارود

الشاعر والمؤلف السينمائى خالد الشيبانى

أشعار : خـالد الشـيبانى 
 

 الحب و البارود 

أعرفُ أنّي لكِ تجربةٌ . .
تخرجُ عن طورِ المعتادِ .
قلبكِ قد لا يتخيّلني . .
زوجاً و أباً للأولادِ .
في الغالبِ لا يظهرُ مني .
غيرُ استهتاري و عنادي .
بعضُ حقائقنا أحيانا .
عمداً تتخفى بتضادِ .
و أنا كالعالمِ سيدتي .
صرتُ ثلاثيَّ الأبعادِ .
أنا من سأهاجر بالكلماتِ .
إلى بلدان استشهادي .
ويلٌ لغبارِ الحربِ يمدُّ .
مخالبَهُ نحو بلادي .
يخفي بقتامةِ غيمتهِ .
ظلّ مؤامرةٍ و أعادي .
عزلوا السنيَّ عن الشيعيِّ .
و هم في حضنك بغدادي .
و غرسنا في شكٍّ محمومٍ .
من أغراضِ الأكرادِ .
ورأى المسلمُ وجهَ القبطيِّ .
بأقنعةٍ من أحقادِ .
من روّجَ للفتنةِ فينا .
هو من يشتاقُ استعبادي .
من بدّل أسلحة المحتلِّ .
و عاد بزيّ الَقوادِ .
من بعمالةِ حكامِ الشرقِ .
غدا يستأجرُ جلّادي .
هو من يمسح عن أعيننا .
دوماً بصماتِ الموسادِ .
يكسو الكلَّ بلون الأعداء .
ليبهت في القلب جهادي .
كي تنفد كلّ ذخيرتنا .
ويظلّ يواصل إجهادي .
ليمرّ و يركل جثتنا .
في رحلة أرض الميعادِ .
لا عجبٌ لو أفشل في عشقكِ .
أو قصرتِ بإسعادي .
اختلط الحبُّ مع البارود .
و ثوب زفافٍ بحدادِ .
حكمُ الإعدام ينفذ فينا .
رغم نهار الأعيادِ .
و البحر تحوّل مقبرةً .
و الزيفُ يلطّخ أمجادي .
و الباطل يُخْرسُ صوتَ الحق .
بسحقِ عقولِ الأشهادِ .
من يغرس بي تُهَم الإرهاب .
يواجه موتاً بحصادي .
من عتّقَ فيّ تسلطهُ .
فغداً سقياهُ استبدادي .
ما كنتُ خُلِقتُ فريستَهم .
هم عشقوا دور الصيّادِ .
من أحياني بدويَّ القصف .
لهُ في الحرب استعدادي .
قهر الأجدادِ .. هزيمتُهم .
بوابةُ نصرِ الأحفادِ .







مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader