السبت 12 نوفمبر 2016 - 01:55 مساءً

رامى ربيعة : المنافسة بين اللاعبين فى الاهلى تصب فى مصلحة الفريق

رامى ربيعة مدافع الفريق الاول لكرة القدم بالنادى الاهلى

حوار- شريف عبدالقادر

اعلن رامى ربيعة مدافع الفريق الاول لكرة القدم بالنادى الاهلى انه يشعر بتحسن متمينا ان يقترب من الشفاء الشفاء التام والعودة سريعا الى المباريات سواء مع الاهلى او منتخب مصر . وقال اللاعب فى حوار « للرأى « انه يواصل برنامج التأهيل الذى وضعه الخبير الالمانى مايكل ماير . وقال : أشعر بتحسن كبير في الفترة الأخيرة واقترب بقوة من العودة الى التدريبات الجماعية ، وكل ما أتمناه أن تسير الأمور بشكل جيد وتبتعد عنى الإصابات لكي أستمر في المشاركة بالمباريات.

وبسؤاله : ما حقيقة ملابسات سفرك الى ألمانيا ومما تردد عن أنك اجريت جراحة خاطئة بالقاهرة؟

هناك لبس شديد ومعلومات مغلوطة صاحبت أخبار إصابتي .. البداية أنني تعرضت للإصابة في غضروف الركبة وهي إصابة ليست خطيرة أو مرعبة وأجريت جراحة بالقاهرة تحت اشراف الدكتور احمد عبدالعزيز الذي قام فضل عدم إزالة الجزء المتهالك من الغضروف كله وتوجهت بعد ذلك الى ألمانيا لإجراء فحوصات إحتياطية فكانت رؤية الفريق الطبي بقيادة ماير بأن هناك جزء يمكن إزالته لتجنب التسبب في أي إصابات لاحقة وهو ما كان يعرفه الدكتور احمد عبدالعزيز وأخبرني به ، وبالتالي ما قمت به في ألمانيا جراحة تكميلية فقط وليست جراحة جديدة.

إذن ما حقيقة عملية تظيف الركبة؟

ركبتي سليمة ولا يوجد بها ارتشاح أو خلافه لأقوم بالتنظيف وعملية التنظيف ليست سهلة وكما قلت أن هناك العديد من الأخبار والتقارير التي نشرت بشكل خاطئ عن حجم وطبيعة إصابتي.

هل حذرك ماير من أي شئ او ألمح الى وجود مخاوف حلو مستقبلك؟

ماير أكد أن ركبتي «حديد » وسوف أكون جاهز للمباريات بشكل طبيعي فور إنتهاء البرنامج التأهيلي ولن يكن لدي أي مشكلة مع اللعب في أي ملعب أو أمام أي خصم . كيف تتعامل مع الشائعات التي ترافق إصابتك وتصل الى حد التلميح لإعتزال الكرة؟ هذا الأمر تعودت عليه ولم أعد أهتم به كثيرًا وسبق أن أجريت جراحة في الظهر ووقتها خرجت تقارير تؤكد انني قريب من الإعتزال ولكني لم أشغل نفسي بها وتركيزي يكون دائًما في الملعب فقط دون النظر الى أي أمور أخرى.

كيف ترى شكل المنافسة في خط دفاع الفريق خلال الفترة القادمة؟

المنافسة في الاهلي شرسة في كل مركز وفي كل وقت ووجود مجموعة مميزة من أفضل العناصر خاصة في خط الدفاع يزيد من شراستها وصعوبتها ، لكن هذه المنافسة تصب في صالح الجميع ولولا وجود أسماء قوية لما إجتهد كل لاعب وأخرج أفضل ما لديه حتى يحافظ على حظوظه في التواجد ضمن حسابات الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام البدري.

ما رأيك في مستوى سعد سمير ومحمد نجيب؟

سعد ونجيب من أفضل المدافعين في مصر وأنا سعيد للغاية بما يقدمه كل منهما من أداء مميز لأن ذلك في النهاية يؤكد أن قطار الفريق مستمر في حصد البطولات وبالتأكيد سعادتي تكون كبيرة عندما تظهر بصمة لاعبي خط الدفاع في ذلك سواء ما يتعلق بالحفاظ على نظافة الشباك أو المساهمة في بناء الهجمات والتقدم لأداء الجانب الهجومي في الكرات العرضية.

هل تشعر بالقلق حياك العودة للتشكيلة الأساسية في ظل تألقهما وجاهزية احمد حجازي؟

لا أشغل نفسي بذلك وقد تعودت على ألا أسبق الأحداث .. تركيزي في الوقت الراهن منصب على تنفيذ برنامج التأهيل بشكل مثالي وبعدها سوف يكون لدي تحدي جديد في المنافسة بالتدريبات الجماعية من أجل فرض نفسي والجهاز الفني يتعامل مع اللاعبين بشكل جيد ويختار الأجهز والأنسب لظروف كل مباراة.

ما رأيك في أداء نتائج الفريق بالفترة الأخيرة؟

الفريق يقدم عروض قوية للغاية ليس فقط على صعيد النتائج وإنما على صعيد الاداء حيث أصبح هناك شكل قوي للفريق الذي يحقق إنتشار جيد في كل أرجاء الملعب ويشكل خطوة على المنافسين بالإضافة الى الضغط واستخلاص الكرات وللحقيقة الفريق يضم مجموعة من أفضل اللاعبين في كل المراكز وهو ما يمنح العديد من الخيارات ويساعد الجهاز الفني في إختيارات التشكيل الأساسي لكل مباراة.

ما هي التحديات التي يسعى الفريق الى تحقيقها في الفترة القادمة؟

لدينا إصرار كبير على الفوز بكل البطولات سواء السوبر أو الدوري والكأس وبطولة إفريقيا التي نعد الجماهير بأن يكون أداء الفريق في نسختها القادمة مختلف وقوي وأن ننافس على اللقب بقوة ونقدر جيدًا حزن الجماهير على الخروج منها في وقت سابق ولكن نتعهد بأن تكون الفترة القادمة مميزة للغاية.

بماذا شعرت في غيابك عن المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة؟

كنت أتمنى أن أكون جاهز للمشاركة في المباريات خاصة في تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا والتي تمثل أهمية كبيرة في مشوار كل لاعب وأقاتل لكي ألحق بالمباريات القادمة في التصفيات وأن يكون لي بصمة ومساهمة فعالة في تحقيق حلم الصعود للمونديال.

كيف ترى مواجهة غانا اليوم ؟

ستكون فرصة لرد الإعتبار بعد نتيجة مباراة تصفيات المونديال الماضية ولا يوجد قلق منها على الإطلاق وأعتقد أنها أسهل من مواجهة أوغندا .. المنتخبات والأندية التي تلعب كرة حديثة ومفتوحة لا تمثل قلق مثل غيرها ممن يعتمد على التكتل وإهدار الوقت.

ما هي حظوظ المنتخب في الوصول الى المونديال؟

لدينا حظوظ كبيرة وهناك تركيز شديد وتعامل مثالي مع كل مباراة والجهاز الفني بقيادة مستر هيكتور كوبر يملك القدرة على تحقيق هذا الحلم ونحتاد الى مساندة الجماهير ودعمها لكي نخطق تذكرة المونديال وننافس بقوة على لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية 2017 بالجابون.


مصدر الخبر: جريدة الرأي للشعب





مقالات



استطلاع رأي

هل تتوقع اثرا ايجابيا على الاقتصاد من تعويم الجنيه؟

  • نعم
  • لا
  • لست أدري
Ajax Loader