الأربعاء 15 يناير 2014 - 09:19 صباحاً

اليوم ذكرى ميلاد " جمال عبد الناصر"

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

كتبت:هند عادل

حدث فى مثل هذا اليوم 15 يناير 1918 مولد الزعيم جمال عبد الناصر رئيس مصر السابق..جمال عبد الناصر حسين هو ثاني رؤساء مصرتولى السلطة من سنة 1956، إلى وفاته سنة 1970

وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو1952، التي أطاحت بالملك فاروق، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدةتعرض عبد الناصر لمحاولة اغتيال من قِبَل أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، فأمر بحملة أمنية ضد جماعة الإخوان المسلمين

وصل جمال عبد الناصر إلى الحكم عن طريق وضع محمد نجيبتحت الإقامة الجبرية، وتولى رئاسة الوزراء ثم رئاسة الجمهورية باستفتاء شعبي فى 24 يونيو 1956وفقا لدستور يناير 1956

أدت سياسات عبد الناصر المحايدة خلال الحرب الباردةإلى توتر العلاقات مع القوى الغربية، الذين سحبوا تمويلهم للسد العالي، الذي كان عبد الناصر يخطط لبنائه. ورد عبد الناصر على ذلك بتأميم شركة قناة السويس عام 1956، ولاقى ذلك استحساتا داخل مصر والوطن العربي

وبالتالي، قامت بريطانياوفرنسا، وإسرائيلباحتلال سيناء، لكنهم انسحبوا وسط ضغوط دولية، وقد عزز ذلك مكانة عبد الناصر السياسية بشكل ملحوظ. ومنذ ذلك الحين، نمت شعبية عبد الناصر في المنطقة بشكل كبير، وتزايدت الدعوات إلى الوحدة العربيةتحت قيادته، وتحقق ذلك بتشكيل الجمهورية العربية المتحدةمع سوريا(1958 الى 1961)

في عام 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكيةوالإصلاحات التحديثية في مصر. وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القوميةالعربية، بحلول عام1963، وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في عدة دول عربية.

 وقد شارك في الحرب الأهلية اليمنيةفي هذا الوقت. قدم ناصر دستورا جديدا في عام 1964، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيسا لحركة عدم الانحياز الدولية

بدأ ناصر ولايته الرئاسية الثانية في مارس 1965بعد انتخابه بدون معارضة. وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستةعام 1967واستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة،

ولكن تراجع عن استقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة. بين عامي 1967و 1968عين عبد الناصر نفسه رئيسا للوزراء. وشن حرب الاستنزافلاستعادة الأراضي المفقودة في حرب 1967وبدأ عملية عدم تسييس الجيش وأصدر مجموعة من الإصلاحات الليبراليةالسياسية.

بعد اختتام قمة جامعة الدول العربيةعام 1970، تعرض عبد الناصر لنوبة قلبية وتوفي. وشيع جنازته في القاهرةخمسة ملايين شخص. يعتبره مؤيدوه في الوقت الحاضر رمزا للكرامة والوحدة العربيةوالجهود المناهضة للإمبريالية

بينما يصفه معارضوه بالمستبد، وينتقدون انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان. يصف المؤرخون ناصر باعتباره واحدا من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ الحديث في الشرق الأوسطفي القرن العشرين

 






مقالات



استطلاع رأي

كيف ترى فرص مصر فى الصعود للمونديال؟

  • جيدة
  • متوسطة
  • ضعيفة
Ajax Loader